قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يُعقِّد الأزمة، وقد اتخذنا في الكنيسة موقفًا شديدًا ضده، تمثل في رفضنا استقبال نائب الرئيس الأمريكي، واعتذرنا؛ لأن القرار صدر ونحن نستعد لزيارته إلى مصر.

وأوضح البابا لصحيفة عاجل السعودية، أنه في تقديري الخطوة الأمريكية “شو” فقط- عمل استعراضي- أكثر منها شيء عملي؛ والإدارة الأمريكية تفاجئنا كل يوم بما هو غريب.

واستطرد «من يجلس على مائدة المفاوضات واحد من اثنين، إما صانع سلام أو مسبب للتوتر، الثاني يجلس ليتشاجر معك، مهما تقل أو تحاول كي تقنعه لن يقبل، فهذه مهمته؛ لكن الأول يجلس ويفتح ذهنه مستعدًا للحل ولقبول الآخر»، مستشهدا بمعاهدة كامب ديفيد التي عقدتها مصر، والتي أنقذت سيناء من أيدي طائشة كونها تؤكد أن الحوار بقلوب وعقول منفتحة هو السبيل الوحيد لحل المشكلات الصعبة.

Leave a Reply