تولى وزارة الصحة والسكان اهتماما كبيرا فى الفترة الأخيرة بميكنة قطاع الصيدلة للقضاء على التدخلات السلبية فى منظومة تسعير وتسجيل الأدوية المحلية والمستوردة، بالإضافة إلى تطبيق نظام التتبع الخاص بالتشغيلات الدوائية المنتجه ضمانا لبقاء السوق خالى من الأدوية المهربة والمغشوشة.

وأعلنت الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة والسكان عن بدء تشغيل برنامج تتبع التشغيلات الدوائية المنتجة محليا والمستوردة والذى يستهدف تسجيل الأكواد الإنتاجية لجميع المستحضرات الدوائية والصيدلانية عبر برنامج وربط إلكترونى يظهر على أجهزة الإدارة المركزية للصيدلة ما يعنى أن أى دواء تم انتاجه أو دخوله مستوردا سيتم تسجيل برقم كودى ” رقم التشغيلة” على أن يتم تتبعه أيضا فى شركات التوزيع والمخازن والصيدليات للقضاء على ظاهرة تهريب الأدوية وغشها نهائيا من السوق المحلى

وأكدت الدكتورة رشا زيادة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة والسكان، على أنه سيتم تم منح الشركات والمصانع مهلة أسبوعا لتسجيل بيانات المستحضرات الدوائية المنتجه لديها برقم تشغيلاتها التى خرجت بها من المصنع على أن يتم تسجيل الكميات الدوائية التى توزع على شركات التوزيع الكبرى والمخازن والصيدليات لضمان تتبعها حتى وصولها للمريض، مؤكدة على أن يوم 18 مارس آخر موعد لتسجيل المستحضرات على الشبكة الإلكترونية للإدارة المركزية لشئون الصيدلة للبدء فى مراقبة توزيعها، مشددة على أنه  يتعين على الشركات ادراج بيانات أى تشغيلات منتجه أو واردة لها اعتبارا من 1 يناير 2018 بأثر رجعى على أن يتم متابعة ذلك من خلال التفتيش الصيدلى.

وأشارت زيادة، فى تصريحات خاصة “، إلى أن الدكتور أحمد عماد وزير الصحة يتابع تطبيق النظام الجديد على مدار الساعة على أن يكون متاح للمتابعة على أجهزة الموبايل والأجهزة اللوحية المختلفة بما يفيد فى التعرف على الأرصدة الدوائية الموجودة بالسوق المحلى، موضحة أن البرنامج تم وضع أسسه بتوجيهات الوزير وإشرافه الكامل عليه.

وأوضحت رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة، أن أى شركة ستخالف القرار سيتم فرض عقوبات عليها وتابعت على الشركات المبادرة بالإسراع فى التسجيل من خلال الأكونت الخاص بها لتكون مستحضراتها متاحة للتتبع عبر الشبكة الإلكترونية للإدارة المركزية للصيدلة.

وأضافت الدكتورة رشا زيادة، أن هناك 150 مصنعا و1000 شركة و40 شركة تقوم باستيراد المستحضرات الصيدلانية، مؤكدة على أنه سيتم فى المرحلة الأولى التعاون مع الشركات الكبرى التى لها مستحضرات كثيرة فى السوق المحلى والتى يتخطى عددها 500 شركة.

ولفتت رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة، إلى أنه تم عمل يوزر نيم وباس ورد على الشبكة الإلكترونية للإدارة المركزية للصيدلة لإدخال بيانات مستحضراتها وتسجيلها حتى يسهل متابعتها ومراقبتها عبر التفتيش الصيدلى منعا لتسريب أى أدوية مهربة أو مغشوشة للسوق المحلى، مضيفة أنه خلال المرحلة المقبلة سيتم ربط شركات التوزيع بنفس النظام الإلكترونى لتتبع الأدوية التى يتم تداولها حتى وصولها ليد المريض.

ومن جانبه، علق الدكتور شريف راشد رئيس رابطة مصنعى الدواء ورئيس مجلس إدارة أحد شركات الدواء على القرار، بأنه قرار جيد ويقضى على الأدوية المهربة والمغشوشة من السوق تماما، مؤكدًا على أن ذلك يعد تحقيقا لمبدأ الأمان الدوائى الذى لطالما يتحدث عنه الرئيس السيسى والدكتور أحمد عماد وزير الصحة، مشددًا على أن عدد كبير من الشركات المؤسسة للرابطة بدأ بالتسجيل الخاص بمستحضراته المنتجة منذ أول يناير 2018، متابعًا: “نأمل فى الفترة المقبلة تطبيق التتبع الدوائى عبر الباركود”، مشيرًا إلى أن الإدارة المركزية للصيدلة تقوم بجهود كبيرة لتأمين وصول الدواء إلى المريض أمن.

وفى ذات السياق قال الدكتور أحمد العزبى رئيس غرفة صناعة الدواء، إن القرار جيد مطالبًا الشركات بالتسجيل والمتابعة، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحركات كبيرة لتأمين سوق الدواء من الأدوية المغشوشة لافتًا إلى أن الغرفة تتابع تطبيق النظام وترصد أى خلل لتصويبه بالتعاون مع قيادات الإدارة المركزية للصيدلة .

 

Leave a Reply