«مات اليومَ رجلٌ صالحٌ، فقوموا وصلّوا على أخيكم». هكذا قال الرسول (ص)، حين مات أصحمة النجاشى ملك الحبشة، الكريمُ العادلُ الذى لا يُظلم عنده أحدٌ. كان مسيحيًّا، وأكرمَ وفدَ المسلمين الذين لجأوا إليه هربًا من تعنُّت قريش مع أتباع الدين الجديد. ومنذ ستّ سنوات، فى مثل يوم أمس، فقدت مصرُ الطيبةُ رجلاً صالحًا، قلّما يجودُ الزمان بمثله. قداسة البابا شنودة الثالث، رحمه اللهُ رحمةً واسعةً بقدر ما منح مصرَ وشعبَ مصرَ من حبّ فاق كلَّ تصوّر. لم تَهُن عليه مصرُ أبدًا، حتى فى أشد اللحظات قسوةً عليه وعلى أقباط مصر.

Leave a Reply