تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين، عدد من القضايا أبرزها تمويل البنوك الصينية لـ85% من مشروع برج العاصمة الإدارية المصرية، ومطالبة نائب عام روما لبريطانيا بالإطلاع على تفاصيل التحقيقات بشأن وفاة الطالبة المصرية مريم مصطفى.

– الصحف الأمريكية

سلطت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، الضوء على مشروع بناء أعلى برج فى أفريقيا والذى سيتم فى العاصمة الإدارية الجديدة.
ونقلت بلومبرج عن مسئول رفيع المستوى بشركة هندسة البناء الصينية الحكومية قوله، إن البنوك الصينية ستقدم 85% من التمويل المطلوب للمشروع الذى تصل إجمالى تكلفته إلى 3 مليار دولار، والذى تقوم الشركة بتطويره مع وزارة الإسكان المصرية المسئولة عن نسبة الـ 15% الباقية من تكلفة المشروع.
وقال زاهو كيانج، نائب المدير العام للشركة الصينية فى مصر، إن شركته تتفاوض مع عدد من المتعاقدين المحليين لكنه رفض الكشف عن تفاصيل إضافية.
وستحصل مصر على فترة ما بين 36 إلى 42 شهر، لإكمال بناء البرج قبل البدء فى رد القرض على 10 سنوات، حسبما قال مساعد وزير الإسكان خالد عباس، ولا يزال يجرى التفاوض على شروط القرض، لكن من المتوقع أن يكون معدل الفائدة بين 2 إلى 3% مضيفا أن حصة وزارة الإسكان مدعوة أيضا بضمان سداد سيادى.
قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن الصعود المفاجئ لـ “لويجى دي مايو” زعيم حركة الخمس نجوم، الإيطالية الشعبوية، هو مقياس لسياسات إيطاليا المضطربة، لكنه يعكس أيضا افتقار حركته للخبرة.
وتقول الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى، الاثنين، إنه بعد أن قاد لويجى دى مايو، الشاب صاحب الـ31 عاما، حركة 5 Stars للفوز بـ34% من نتائج الانتخابات البرلمانية الإيطالية، مطلع الشهر الجارى، فأنه يقترب من رئاسة الوزراء فى ثالث أكبر اقتصاد فى أوروبا.
وتضيف أن دى مايو، الذى يلقب بـ”جيجى”، عاد إلى منزله الصغير بالقرب من نابلس للاحتفال بالفوز الكبير الذى حققه حيث استقبله الآلاف من مؤيديه بهتافات “الرئيس” “لويجى”، ومنحوه باقة من الزهور الصفراء، غير أنه لا أحد كان أكثر سعادة من والدته “باولا إيسبوسيتو”، التى قالت إنها “فخورة جدا جدا بنجلها”. مشيرة على أنه “كان يعيش فى منزل عائلته حتى خمس سنوات مضت”.
وربما يكون دى مايو، الذى لم يكمل تعليمه الجامعى والذى كان يعملا منظملا فى أستاد لكرة القدم قبل أن يصبح نائب رئيس مجلس النواب الإيطالى عندما كان فى الـ26 من عمره، الأول فى خط رئاسة الوزراء فى إيطاليا بعد أن حظيت حركته على النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان فى الانتخابات التى عقدت فى 4 مارس الجارى.

– الصحف البريطانية

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية،بى بى سى، إن النيابة فى العاصمة الإيطالية روما فتحت تحقيقا فى موت الطالبة مريم مصطفى بمدينة نوتنجهام البريطانية، موضحة أن مريم مصرية الجنسية لكنها ولدت فى روما.
وتوفيت مريم يوم الأربعاء متأثرة بإصابتها بعد أن تعرضت لهجوم على أيدى فتيات اعتدين عليها فى 20 فبراير الماضى. وطلب النائب العام فى روما من السلطات البريطانية إشراك النيابة الإيطالية فى تفاصيل التحقيق الذى تجريه فى موت الطالبة، بحسب وسائل إعلام إيطالية.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن السفير الإيطالى فى المملكة المتحدة يتابع عن كثب مجريات التحقيق.
كما أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولى الإيطالية، عن خالص العزاء والوقوف بجانب عائلة الضحية المصرية التى قتلت بوحشية، متمنية أن يتم تقديم المسئولين عن هذه الجريمة النكراء إلى العدالة.
وأضافت الوزارة أن السفير الإيطالى فى لندن يتابع شخصيا الحادثة بالتنسيق مع نظيره المصرى، والذى تواصل معه أيضا لتجديد تأكيده دعم كل إجراء سوف تتخذه السفارة المصرية للوصول فى أقرب وقت ممكن إلى الحقيقة، وأشارت إلى أن السفارة الإيطالية فى لندن على استعداد لتقديم أية مساعدة لعائلة مريم.
وقالت الشرطة البريطانية إنها ستجرى اختبارات أكثر للتأكد إن كانت ثمة صلة بين موت الفتاة والاعتداء السابق عليها.
ويقول المحققون البريطانيون إنهم “منفتحون” بشأن احتمال أن يكون الهجوم على مريم، التى تدرس الهندسة فى كلية نوتنجهام، ذا دوافع عنصرية.

– الصحافة الإيرانية

– ما يأمله الإيرانيون فى العام الشمسى الجديد؟

تناولت الصحافة الإيرانية المطبوعة الصادرة اليوم، الاثنين، موضوعات مختلفة على الصعيدين الدولى والمحلى، وركزت فى المقدمة على الشأن الداخلى، حيث يبدأ العد التنازلى لرأس السنة الإيرانية أو العام الشمسى الجديد أو ما يعرف بعيد “النوروز”، واهتمت الصحف بالتعليق على العام الجديد وتحدياته التى تنتظر إيران فى الداخل والخارج فى هذه السنة.
وفى السياق نفسه اعتبرت صحيفة اقتصاد ملى أن العام الجديد يحمل صعوبات للاقتصاد وكتبت على صدر صفحتها، “عام قاسى ينتظر الاقتصاد”.
وفى صحيفة “آرمان”، الإصلاحية ، كتبت فى تقرير موسع لها عن الآمال المعلقة فى العام الجديد، منها أمل النساء فى دخول الملاعب الرياضية ومتابعة مباريات كرة القدم بحرية، كما لوحت الصحيفة إلى رفع القيود والحجب عن شبكات التواصل الاجتماعى.
وتابعت الصحيفة الإصلاحية فى تقريرها عن آمال الإيرانيون فى العام الجديد، وقالت إن الوضع الاقتصادى للبلاد ليس بالمستوى المطلوب، وقالت إن حكومة روحانى عليها أن تفكر فى وسيلة لتحقيق نمو اقتصادى لا يرتكز بشكل أساسى على البترول.
وفى الصحيفة نفسها، قالت فى تقريرا آخر لها حول رفع الإقامة الجبرية عن الزعماء الإصلاحيين مير حسين موسوى ومهدى كروبى، قالت الصحيفة إن ذلك سيتم فى بداية العام الجديد، وقالت إن المجتمع الإيرانى يتوقع أن تصل الجهود المبذولة فى بعض الملفت إلى نتيجة، وإحدى تلك الملفات كانت ملفت الزعماء الإصلاحيين.
وفى صحيفة “كيهان” المتشددة، كتبت فى تقريرها حول أمنيات الإيرانيين فى العام الجديد، بأن الإنتاج وخلق فرص عمل فى أولويات حكومة روحانى، مشيرة إلى أن العام الإيرانى المنصرم كان هناك شكوات متواصلة من قبل المنتجين بشأن أوضاع الانتاج فى البلاد.
كما أشارت الصحيفة التى يترأس تحريرها حسين شريعتمدارى نائب المرشد الأعلى للشئون الصحفية، إلى الانهيار الذى تعرضت له العملة الإيرانية وانخفاض قيمتها بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة من السنة، حتى وصل سعر الدولار فى سوق العملة إلى أكثر من 4 تومن، الأمر الذى دفع الأمن للتدخل لضبط سوق العملة فى أوائل فبراير الماضى.

Leave a Reply