دعا وزير الخارجية الأوكرانى بافلو كليمكين فى مقابلة نشرت، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبى إلى النظر فى فرض عقوبات على المستشار الألمانى السابق جيرهارد شرودر على خلفية دعمه العلنى للحكومة الروسية.

وقال الوزير الأوكرانى لصحيفة “بيلد” الألمانية إن فرض “عقوبات على الأشخاص الذين يدعمون مشاريع (الرئيس الروسى فلاديمير) بوتين فى الخارج أمر مهم“.

وأضاف أن “جيرهارد شرودر يعد أهم جهة ضغط داعمة لبوتين فى العالم. يجب أن يتم النظر فى مسألة إن كان بإمكان الاتحاد الأوروبى التحرك” فى هذا السياق، وتأتى تصريحات كليمكين بعدما صدرت دعوة مشابهة من صحيفة “وول ستريت جورنال” الجمعة.

وبعد أسابيع من مغادرته منصبه كمستشار ألمانيا فى 2005، ترأس شرودر الصديق المقرب لبوتين لجنة المساهمين المشرفة فى مجموعة “نورستريم” التى توصل الغاز إلى ألمانيا عبر خط غاز يعبر بحر البلطيق والتى تملك الجزء الأكبر منها مجموعة غازبروم الروسية.

وفى اغسطس الماضي، أثار شرودر انتقادات كذلك لقبوله وظيفة فى مجلس إدارة مجموعة “روسنفت” الروسية العملاقة للنفط والخاضعة لعقوبات غربية على خلفية دور موسكو فى النزاع باوكرانيا، مقابل راتب سنوى قدره 500 ألف دولار.

وقالت المستشارة الألمانية التى خلفته انغيلا ميركل آنذاك “لا أعتقد أن ما يقوم به شرودر مقبول”، حيث ضمت صوتها بذلك إلى الأصوات المنتقدة للاشتراكى الديمقراطى (يسار وسط) الذى بقى فى منصبه من العام 1998 إلى أن هزمته ميركل فى 2005.

ومدد الاتحاد الأوروبى الأسبوع الماضى العقوبات المفروضة على روسيا ومسؤولين أوكرانيين على خلفية تورطهم المحتمل بالنزاع فى شرق أوكرانيا ستة أشهر إضافية.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا فى 2014 حيث دعمت متمردين يتحدثون الروسية فى شرق الدولة السوفياتية السابقة بعدما أطاحت انتفاضة مدعومة من الغرب بالنظام الموالى للكرملين فى كييف.

Leave a Reply