تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، عددا من القضايا أبرزها الوصول إلى منفذ تفجيرات أوستن وفصل مدرس أمريكى لإهانته الجيش وانتقادات لفيس بوك وتفاقم الأزمة بين لندن وموسكو بسبب الجاسوس الروسى.

– الصحف الأمريكية

نشرت صحيفة “واشنطن بوست”، تفاصيل جديدة تتعلق بكيفية الوصل إلى الشخص المسئول عن التفجيرات التى شهدتها مدينة “أوستن” طوال الشهر.
وقالت إن عملاء “الإف بى أى” ومحققى الشرطة الذين أوكلت إليهم مهمة تحديد المسئول عن زرع عدد من القنابل فى عاصمة ولاية تكساس بدوا وكأنهم يطاردون أشباحا فى بعض الأحيان. فتعاملوا مع نظريات أن يكون انتقام من تاجر مخدرات وسعوا لفهم أهمية الصلات العائلية بين الضحايا. وفى أثناء هذا صعد المفجر من هجماته، فاستخدم فى البداية ألغام مفخخة ثم قام بإرسال المتفجرات فى طرود بريدية.
لكن خلف الكواليس، استخدم المحققون بيانات برج الخلوى لربط مارك أنتونى كونديت، الشاب البالغ من العمر 23 عاما، بمواقع الانفجارات وأماكن أخرى ذات صلة، حسبما قال حاكم تكساس. وعندما شكوا فى استخدام المفجر للطرود البريدية، التقط الضباط خيطا جديدا بالحصول على صورة من نظام المراقبة فى أحد المتاجر.
وبدأت عملية مطاردة غاضبة لكونديت صباح أمس الأربعاء، بعدما رصدت إحدى فرق دوريات الشرطة الجانى يقود سيارته الحمراء ذات الدفع الرباعى فى موقف للسيارات فى فندق راوند روك شمال المدينة، ومع اقتراب الضباط قام كونديت بتفجير نفسه.
ووضعت هذه المواجهة الدموية نهاية لثلاثة أسابيع من الرعب كان المحققون يعتقدون خلالها أن كونديت زرع على الأقل ستة قنابل فى منازل أو فى نظام تسليم الطرود البريدية، وأدت التفجيرات إلى قتل شخصين وإصابة آخرين، وحذر المسئولون من احتمال وجود قنابل أخرى لم يتم العثور عليها بعد.
من ناحية أخرى، عاقبت سلطات ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مدرس تاريخ أساء للجيش الأمريكى بالفصل من العمل، بعد إثبات إدانته فى شريط مصور يتضمن النيل من المؤسسة العسكرية فى البلاد.

وقالت صحيفة “يو إس إيه توداى”، فى تقرير نشرته اليوم الخميس، إن مدرس التاريخ الذى ظهر فى شريط فيديو وهو يقول لطلابه إن “الأغبياء وحدهم هم من ينضمون للجيش الأمريكى” فُصل من المدرسة التى ظل يعمل بها أكثر من 15 عاما فى جنوب كاليفورنيا.

وأعلنت مديرة مدرسة الرانشو فى كاليفورنيا، فصل المدرس جريجورى سالسيدو، فى اجتماع لمجلس إدارة المدرسة مساء الثلاثاء الماضى، وقالت أورورا فيلون، المتحدثة باسم المدرسة، إنه سيظل فى إجازة إدارية غير مدفوعة الأجر، فى انتظار أى استنئاف قد يتقدم به لمسؤولى الولاية.

من جانبه، قال المعلم جريجورى سالسيدو إنه وبخ طالبا عمره 17 عاما فى يناير الماضى، لارتدائه قميص المارينز فى فصله بمدرسة الرانشو الثانوية، وقال له إن عناصر الجيش من أدنى المستويات.

وفى فضيحة كامبريدج أناليتيكا، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن من بين الإجراءات التى تعهد مؤسس فيس بوك باتخاذها، التحقيق والبحث عن أى تجاوزات محتملة للبيانات الشخصية من قبل مطورى التطبيقات على منصتها التى تمكنها من الوصول إلى كميات كبيرة من بيانات المستخدم. وأضاف أن فيس بوك سيدقق أيضا أى تطبيقات تعرض نشاطا مريبا ويخطر أى مستخدم يتأثر بذلك.
وأشارت إلى أن هذا الإجراء يتطلب من موقع فيس بوك أن يحدد حجم وكمية البيانات التى حصل عليها مطورو التطبيقات فى الفترة بين عامى 2007 و 2015، وهو مسعى باهظ الثمن وبعيد المدى، سيبدأ Facebook بفحص التطبيقات التى تحتوى على قاعدة كبيرة من المستخدمين وتبلغ حوالى 100000 شخص أو أكثر، وتلك التطبيقات التى تجذب بيانات شاملة عن مجموعة أصغر من الأشخاص، وفقا لأشخاص على دراية بـ Facebook. مما يجعل العملية تنطوى على تحليل عشرات الآلاف من التطبيقات، وفق بعض الأشخاص.
ورأت الصحيفة أن الجدل حول تسريب بيانات المستخدمين يمثل أحدث ضربة لـ Facebook، التى واجهت صعوبات للرد على وابل من الانتقادات خلال الأشهر الـ18 الماضية حول مجموعة من القضايا، بما فى ذلك التلاعب بمنبرها من قبل الممثلين الأجانب، وانتشار القصص الإخبارية الملفقة وخصوصية المستخدمين.

الصحف البريطانية

كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن المسئولين الأمنيين البريطانيين يشعرون بقلق عميق من أن الكرملين قد يكشف عن هويات ضباط المخابرات البريطانية فى إطار المواجهة المتصاعدة والمريرة بين لندن وموسكو بعد الهجوم على جاسوس روسى سابق وابنته بغاز للأعصاب فى سالزبورى ببريطانيا.
وأوضحت الصحيفة أن المسئولين يخشون أن يبدأ كشف الهويات أولا لمن يعمل لصالح المخابرات البريطانية MI6، بين الـ23 دبلوماسيا الذين طردتهم موسكو بعد خطوة مماثلة اتخذتها الحكومة البريطانية بطرد 23 دبلوماسى روسى.
واعتبرت “الاندبندنت” أن كشف هويات الضباط سيكون اختراقا للبرتوكول المعمول به لحماية الجواسيس الذين يعملون لدى الأطراف المتنازعة، لأن كشف تفاصيلهم الشخصية من شأنها أن يعرضهم للخطر بما فى ذلك جعلهم عرضة للهجمات الإرهابية.
وأضافت الصحيفة أن احترام هذا البرتوكول كان الممارسة المعتادة منذ نهاية الحرب الباردة لتجنب تسرب مثل هذه المعلومات فى هذه الظروف، موضحة أن المملكة المتحدة لم تنشر أسماء الروس الـ23 الذين طردوا ولا توجد خطط للقيام بذلك. غير أن بعض كبار أعضاء إدارة فلاديمير بوتين يشعرون بالغضب بسبب ما يعتبرونه تصريحات عدوانية وتحريضية من قبل الوزراء البريطانيين حول مسئولية روسيا عن محاولة اغتيال الجاسوس السابق سيرجى سكريبال وابنته يوليا، ويريدون اتخاذ إجراءات جذرية.
ويطلب من وسائل الإعلام فى المملكة المتحدة، أن تلتزم بشكل عام باتفاقية معلومات الأشخاص الحساسة (SPI) والتى بموجبها لا يتم نشر التفاصيل الشخصية لأعضاء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ومكافحة الإرهاب، وكذلك القوات الخاصة ووزارة الدفاع.
ولكن اعتبرت الصحيفة أنه سيكون من المستحيل إبقاء هذه التفاصيل سرية تماما فى أيام الإنترنت إذا اختار الروس الكشف عنها، هناك أيضا قلق من أن موسكو قد ترغب فى نشر أوسع للأمن البريطانى والمعلومات الاستخبارية، وربما باستخدام منصة مثل ويكيليكس التى كانت فى الماضى، معتادة على فضح الأسرار الغربية.

– جارديان:

الداخلية البريطانية تسمح بمنح تأشيرة لابنة طبيبة مصرية تعمل فى لندن

قالت صحيفة “الجارديان”، إن وزارة الداخلية البريطانية تراجعت عن رفضها إصدار تأشيرة لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تعمل والدتها المصرية فى خدمة الصحة الوطنية وذلك بعدما نشرت الصحيفة ذاتها تقريرا حول رفض منحها تأشيرة رغم عمل والدتها فى البلاد.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن أمانى عبد المجيد سافرت إلى بريطانيا عام  2016 بتأشيرة من الفئة الثانية بعدما حصلت على عقد عمل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، كجزء من حملة لتوظيف الأطباء المبتدئين في المملكة المتحدة، وفى الوقت نفسه، أخذ زوجها، وهو طبيب تخدير وظيفة فى المملكة العربية السعودية للحصول على التدريب الذى يحتاجه للعمل أيضا فى هيئة الصحة الوطنية.
وترك الثنائى ابنتهما “ليان” فى مصر مع أجدادها من ناحية الأب. وفى ذلك الوقت، كان الزوجان المسنين فى صحة جيدة، ولكن طلب السماح لها بالمجئ استغرق وقتا طويلا، وفى غضون ذلك، تدهورت صحة الأبوين إلى درجة بات يصعب عليهما رعاية حفيدتهما.
وأوضحت الصحيفة أن أمانى تقدمت بطلب للحصول على تأشيرة إقامة لابنتها، إلا أن طلبها رفض لأن زوجها لا يعيش فى بريطانيا.
ونقلت “الجارديان” عن أمانى قولها “لا أستطيع فهم كيف أن ظروف ابنتى ليست استثنائية.. لا أفهم منطق الحكومة البريطانية التى تدفع أموالاُ لتوظيف أطباء من الخارج ثم تجعل بقائهم فى البلاد مستحيلا”.وكانت أمانى ستضطر إلى مغادرة بريطانيا فى حال لم يسمح لابنتها بالدخول إلى البلاد.
و”شعرت بالصدمة عندما تلقيت البريد الإلكتروني بقلب القرار. لم أستطع أن أصدق ذلك، أعتقد أننى ما زلت فى حالة صدمة لا أستطيع أن أصدق أنه بعد كل هذا الوقت من الانتظار والأمل والقتال ، ستكون هنا معى.”
وأعربت عن غضبها لأن أسرتها تعرضت للمعاناة من وزارة الداخلية. وقالت: “أعتقد أن هذه الفترة من الانفصال أثرت على نفسية ليلى بطريقة سيئة، لقد تركت فجأة دون والدها ووالدتها. وشعرت بأنها مهجورة وغير مرغوب فيها. وظلت تسألنى فى كل مرة اتصلت بها بالفيديو ما إذا كان بإمكانها ركوب الطائرة والقدوم إلى، كانت تقول لى “لقد تركتني” لقد كان من الصعب جدا على كلا منا كنت أتعذب باستمرار “.

الصحافة الإسبانية:

– استمرار تطبيق المادة 155 فى كتالونيا حال فشل تنصيب رئيس للإقليم مجددا

قالت صحيفة “الموندو” الإسبانية حول الوضع فى كتالونيا، إن الحكومة الإسبانية ستستمر فى تطبيق المادة 155 من الدستور الإسبانى والتى تعلق الحكم الذاتى للإقليم حال فشل تنصيب رئيس للإقليم مجددا، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان الكتالونى روجى تورنت أكد ترشح نائب جديد لرئاسة الإقليم داعيا إلى عقد جلسة تنصيبه اليوم الخميس بعد أن أخفقت المحاولتان السابقتان لتنصيب رئيس إقليمى.
ووفقا للصحيفة فأن المرشح الجديد هو جوردى تورول المتحدث باسم حكومة كتالونيا المقال فى أكتوبر الماضى، وذلك للإسراع فى تشكيل حكومة إقليمية لإنهاء وصاية حكومة مدريد على كتالونيا وإلغاء تطبيق المادة 155.
وأشارت الصحيفة إلى أن المادة 155 ستظل سارية حتى تتسلم الحكومة الكتالونية الجديدة “وفقا للقانون”، وفى حال إخفاق جديد لتشكيل حكومة، سيتم انعقاد انتخابات كتالونية جديدة.
وأوضحت الصحيفة أن قاضى المحكمة العليا بابلو يارينا المسئول عن القضية الانفصالية إنه سيتم غدا الجمعة، استدعاء تورول وخمسة نواب انفصاليين آخرين، حيث خرج أربعة منهم مع تورول من السجن فى ديسمبر الماضى، لعرض تدابير احترازية جديدة مع إمكانية دخولهم السجن مجددا إذا طلب الادعاء العام أو النيابة العامة ذلك.
وكان تورول سجن فى نوفمبر الماضى بتهمتى العصيان واختلاس الأموال العامة فيما أطلق سراحه فى ديسمبر الماضى بعد دفع كفالة مالية بقيمة 100 ألف يورو غير أنه ما زال فى قائمة الاتهام التى تشمل عددا من كبار قادات الحكومة الكتالونية السابقة وعلى رأسها الرئيس المقال الهارب إلى بلجيكا كارليس بويجديمونت.

Leave a Reply