عاد الأنبا إبرام أسقف الفيوم، إلى إيبارشيته، بعد أن تراجع عن استقالته، وانتهاء فترة الخلوة التي قضاها في دير الأنبا بيشوي.

ووصول الأنبا إبرام أسقف الفيوم، برفقة الأنبا إسحق الأسقف العام إلى دير الأنبا إبرام بالعزب.

وكان مركز القديس الأنبا إبرام الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالفيوم، نظم رحلة إلى دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، في يوم عيد نياحة البابا شنودة الثالث.

والتقى المشاركون في الرحلة الأنبا إبرام أسقف الفيوم، ورئيس مركز القديس الأنبا إبرام الثقافي القبطي.

وكان البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أصدر قرارا بإسناد مسئولية الإيبارشية إلى الأنبا إسحق، الأسقف العام، بعد أزمة بدأت منذ أكثر من 6 أشهر، عندما قدم “الأنبا إبرام” استقالته من الإيبارشية، مقررًا الاعتكاف في دير الأنبا بيشوي، بوادى النطرون، رغبة في العودة إلى الحياة الرهبانية، وهو ما فتح باب الشائعات التي ترددت وقتها، وأشارت أغلبها إلى وجود خلاف ما خفى بين «البابا» و«المطران»، بسبب محاولة تمرير البابا قرار معمودية الكاثوليك.

Leave a Reply