اتصل بى الدكتور أحمد دراج، الأستاذ بكلية آداب بنى سويف، كان مهموماً، هو تخيل أننى سوف أغضب لغضبه حينما يقص حكايته، فوجئ أننى أضحك، بل هى هستيريا الضحك، حتى كاد الرجل يزداد غضباً، استمر الأمر كذلك إلى أن شرحت له أننى لم أعد أكترث لما أسمع وأرى، من كثرة ما أسمع وأرى، إنها مرحلة من المُضحكات المُبكيات، قد تكون البلوى كبيرة، إلا أننا يجب أن نتعايش معها، بالتأكيد لها فى علم النفس ما لها من تفسيرات تندرج تحت قاعدة الاعتياد، ولها فى الدين ما لها من حكمة تندرج تحت قاعدة (الحمد لله على كل حال)، إلا أن هستيريا الضحك مع البلوى أمر غريب يجب أن نتوقف أمامه، قد تمتزج الدراما بالكوميديا على خشبة المسرح، إلا أن الغريب أن تكون كذلك فى المكاتب الحكومية، أو فى اللوائح والقوانين.

Leave a Reply