كأننا نغوصُ فى عُمق كتاب الزمان ونعود إلى خبيئة أسرار أجدادنا العِظام، حين كانوا يجعلون من صفحة النهر العظيم خشبةَ مسرح أسطورى تُعرض عليه الحكايا والملاحم والأوبرات والجاليرات والمواكب الملكية وطقوس العبادات وفنون الجسد البشرى المُلغِز.

Leave a Reply