أكثر من مرة توقفتُ، كما نبهنى أيضاً الكثير من القرّاء، إلى ما يسمى اتحاد القبائل العربية بالفيوم، اتحاد القبائل العربية بأسوان، اتحاد القبائل العربية المصرية، اتحاد القبائل والعوائل والأعيان فى البلاد العربية، إلى غير ذلك من أسماء ما أنزل الله بها من سلطان، جميعها تؤكد أن هناك أمراً ما لا يتناسب مع الدستور، الذى نص على المساواة، ولا مع الدين، الذى نص على ألا فرق بين عربى وأعجمى إلا بالتقوى، ولا مع الحالة الراهنة التى تعيشها البلاد، بل والمنطقة ككل، والتى كان محورها أولاً وأخيراً الطوائف والمذاهب والعرقيات والقبائل، وجميعها أيضاً فى حاجة إلى إعادة نظر، إذا وضعنا فى الاعتبار قول الله سبحانه وتعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمْ) كل بنى آدم.

Leave a Reply