رصد “اليوم السابع” خلال تغطيتها اليومية والمستمرة للصحف الأجنبية والقضايا الدولية، العديد من التقارير وفى مقدمتها، ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” عن إن بعض كبار مستشارى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يضغطون حاليا من أجل انتهاج سياسة أكثر صرامة تجاه روسيا، آملين أن يقنعوا ترامب الممانع لمهاجمة روسيا بتغيير موقفه بعد أسبوع من أزمة طرد الدبلوماسيين الروس، والتى تعد أسوأ أزمة مع موسكو منذ عقود.

وأشارت الصحيفة – فى تقرير بثته على موقعها الإلكترونى – إلى أنه مع تحضير المئات من الدبلوماسيين فى واشنطن وموسكو وبعض العواصم الأوروبية حقائبهم للمغادرة، على خلفية أزمة قضية تسميم الكولونيل الروسى السابق سيرجى سكريبال وابنته فى بريطانيا، يضع فريق الرئيس الأمريكى نصب أعينه فرض عقوبات إضافية ضد روسيا. وأضافت أنه بالرغم من أن بعض مساعدى الرئيس الأمريكى يقولون إن ترامب أصبح متيقنا بأن روسيا باتت تشكل خطرا، لا يزال يرفض تبنى موقفا علنيا أكثر صرامة بنفسه.

ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن ترامب شدد على أهمية الحوار مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، غير أن رحيل العديد من الدبلوماسيين الذين تم طردهم من روسيا والولايات المتحدة سيجعل الحفاظ على العلاقات الطبيعية بين البلدين أصعب، موضحة أنه قد يتلاشى التعاون بين موسكو وواشنطن فى العديد من المجالات، بما فى ذلك الزراعة ومكافحة الإرهاب والشئون العسكرية واستكشاف الفضاء.

وفيما يتعلق بالملف السورى.. أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكى، أمر بتجميد أكثر من 200 مليون دولار مخصصة لإعادة إعمار سوريا، وذلك غداة إعلانه أن بلاده ستنسحب “قريبا جدا” من البلد الغارق منذ سبع سنوات فى حرب أهلية مدمرة.

وقالت الصحيفة إن ترامب، أمر وزارة الخارجية بتجميد هذه الأموال بعدما علم من مقال صحفى قرأه أن الولايات المتحدة تعهدت دفع أموال للمساهمة فى إعادة إعمار سوريا. وكان ترامب أعلن فى خطاب ألقاه أمام عمال صناعيين فى أوهايو أن القوات الأمريكية ستنسحب من سوريا “قريبا جدا”، وعبر عن أسفه لما اعتبره تبديد واشنطن سبعة تريليونات دولار فى حروب الشرق الأوسط.

وأضاف “سنخرج من سوريا فى وقت قريب جدا. فلندع الآخرين يتولون الاهتمام بها الآن”. ولم يحدد ترامب من يقصد بـ”الآخرين” الذين يمكن أن يتولوا أمر سوريا، لكن لروسيا وإيران قوات كبيرة فى سوريا دعما نظام بشار الأسد.

وتنشر الولايات المتحدة أكثر من الفى جندى فى شرق سوريا حيث يساندون تحالفا عربيا كرديا لدحر تنظيم داعش، بدون التورط بشكل مباشر بالنزاع فى هذا البلد. وقال ترامب “أنفقنا سبعة تريليونات دولار فى الشرق الأوسط. هل تعلمون ما الذى حصلنا عليه لقاء ذلك؟ لا شيء”، متعهدا تركيز الإنفاق الأمريكى فى المستقبل على خلق وظائف وبناء بنية تحتية فى بلده.

– والد مريم المصرية: جسد ابنتى قابع داخل ثلاجة المستشفى ولن أرتاح قبل دفنها

نقلت صحيفة “ديلى ميل”، عن والد الطالبة المصرية مريم عبد السلام التى لفظت أنفاسها الأخيرة داخل مستشفى ببريطانيا، بعد تعرضها للضرب على يد ست فتيات، قوله إنه لن يرتاح إلا بعد دفن ابنته، التى لا يزال جسدها قابعا داخل “ثلاجة” بعد أسابيع من موتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن مريم، طالبة الهندسة استهدفت من قبل ست فتيات يوم 20 فبراير الماضى خارج مركز فيكتوريا فى نوتنجهام، وتوفت فى المستشفى فى 14 مارس الجارى بعد دخولها فى غيبوبة قبل أن يتسنى للشرطة التحقيق معها.

والآن يقول والدها محمد، 50 عاماً ، إنه قيل له إن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 12 أسبوعاً قبل أن يكون جثمانها جاهزاً للدفن، بسبب استمرار التحقيق، فى الوقت، حيث كان محمد قد قال فى وقت سابق إنه أراد دفن ابنته، حيث تعيش أسرتها الكبيرة فى مصر، لكن لا يزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات على جسدها، لمعرفة ما إذا كان هناك صلة بين الهجوم وتعرضها للضرب، وبين وفاتها بعد عملية تشريح غير حاسمة.

ومن ناحية أخرى، قال موقع بى بى سى إن الفاتيكان نفى أن البابا فرانسيس، قال فى تصريحات لصحفى إيطالى بارز، إن “الجحيم غير موجودة” فى الحياة الآخرة. وجاء هذا الاقتباس المنسوب للبابا فى صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية اليومية.

لكن الفاتيكان قال إنه “لا توجد اقتباسات” فى المقال “نقلت بشكل صحيح عن البابا”. وأضاف الفاتيكان أن المقال اعتمد على مقابلة خاصة بين البابا والصحفى إيجينيو سكالفاري مؤسس صحيفة لاريبوبليكا.

وتؤكد عقيدة الكنيسة الكاثوليكية بوجود جهنم وأبديتها. وتقول تعاليم الكاثوليكية إن أرواح المذنبين تلقى فى جهنم، حيث يعانون “النار الأبدية”، بحسب بى بى سى.

لكن الكاردينال فنسنت نيكولز، رجل الدين الكاثوليكى الأعلى فى انجلترا وويلز، قال: “لا يوجد فى تعاليم الكاثوليكية ما يقول فعليا إن شخصا ما فى جهنم”.

– “انتفاضة العودة” تضرب الأراضى المحتلة ومدفعية الاحتلال تقصف قطاع غزة

وحول القضايا الدولية، أشعل استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة المئات برصاص الجيش الإسرائيلى خلال مظاهرات “يوم الأرض” أمس الجمعة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية بعد أن خرج الفلسطينيون يحلمون بحق العودة للبلدات والقرى التى هربت منها أسرهم أو طردت منها عند قيام دولة إسرائيل عام 1948.

ولاتزال تبعات إحياء ذكرى يوم الأرض أمس تخيم على الأراضى الفلسطينية، إذ دخلت اليوم السبت، الأراضى الفلسطينية، فى إضراب شامل احتجاجا على استشهاد فلسطينيين وإصابة المئات برصاص الجيش الإسرائيلى على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت اليوم السبت، القوى الوطنية والإسلامية، التى تضم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح وكافة التنظيمات الفلسطينية، فى بيان إن الإضراب سيكون “فى كل محافظات الوطن حدادا على أرواح الشهداء واستنكارا لمجزرة الاحتلال وإرهابه وسقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحى فى جريمة مبيتة تستهدف أبناء شعبنا”.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية تعطيل كافة المؤسسات والمدارس والجامعات “التزاما بقرار سيادة الرئيس محمود عباس إعلان الحداد الوطنى العام على أرواح الشهداء الذين ارتقوا يوم الجمعة خلال خروج جماهير شعبنا إحياء لذكرى يوم الأرض”.

فيما واصلت مدفعية الاحتلال الإسرائيلى، فجر اليوم السبت،  قصف شرق وسط قطاع غزة، بعدة قذائف. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال المتمركزة فى مواقعها على الخط الفاصل شرق قطاع غزة، استهدفت مناطق زراعية بعدة قذائف، محدثة أصوات انفجارات أرهبت المواطنين عامة، والأطفال والنساء خاصة.

 

إضافة تعليق

Leave a Reply