“مكنش قصدنا نقتله كنا عايزين نسرقه بس”، بهذه الكلمات بدأ المتهمون بقتل طالب هندسة بنها اعترافاتهم أمام النيابة العامة فى التحقيق الذى أجرته بعد إلقاء القبض عليهم، فى الواقعة الشهيرة التى نالت حظاً كبيراً فى الرأى العام، بسبب خطة المتهمين فى استدراج المجنى عليه، عبر إيهامه ببيع جهاز كمبيوتر محمول عبر تطبيق شهير، ليكون المجنى عليه فريسة سهلة لهم.

المتهمون الذين لم تتخط أعمارهم الثامنة عشر عاماً، خططوا للإيقاع بأى شخص يكون فريسة سهلة لهم، عقب وضعهم إعلان بيع عبر موقع شهير للبيع والشراء، وكان هدفهم السرقة، إلا أن حظ المجنى عليه الذى أوقعه بين هؤلاء الشياطين، نظراً لأنه كان فريسة سهلة فقد كان بمفرده، ولم يظن أو يشك فى أن يكون ذلك كميناً أعده هؤلاء القتلة.

وبدأت النيابة فى سماع أقوال المتهم الأول “أحمد محمد محمد”، والذى بدأ حديثه عن الأجندة التى تم العثور عليها بمكان الحادث والتى ألقاها المتهمون فور التخلص من المجنى عليه قائلا: “أيوة الأجندة دى كانت موجودة فى الشنطة بتاعت الواد اللى اتخانقنا معاه، وكانت جوه شنطته ورمناها وأحنا ماشيين فى الطريق”.

وتابع المتهم حديثه عن مكان إلقاء الأجندة، مؤكداً أنه تم إلقاؤها فى الطريق بعد الواقعة مباشرةً، ليؤكد أمام محقق النيابة العامة عن تفاصيل الواقعة قائلا: “أنا عايز أقول أن الود ده أنا معرفوش واللى حصل زى ما قولت قبل كده أن أنا و”حسن” فكرنا أن أحنا نجيب فلوس وفكرنا أننا ننزل إعلان على موقع الشراء من الإنترنت، ونعمل أننا بنبيع لاب توب ولما يجى حد يشتريه نثبته وناخد منه الفلوس علشان أحنا أهلنا كانوا عايزنا نركز فى التعليم ومش عايزنا نشتغل وأنا كان نفسى يبقى معايا فلوس كتير، ومكنش فى دماغنا أننا نضرب الود ده ونقتله بس هو لما قاوم وضربنا، ضربناه بس مكنش قصدنا نموته“.

ووجه محقق النيابة المتهم بأقواله السابقة فى بداية التحقيق، والتى أكد فيها أنه كان على خلاف سابق مع المجنى عليه “محمد أحمد عبد العزيز” وأنه ارتكب الواقعة تأديباً للمجنى عليه، فأجاب المتهم قائلا: ” أنا قولت كده عشان أنا فكرت أنى لو قولت كده هتكون خناقة عادية، وفى القسم قالولنا أن ده خناقة ومتخافوش، لكن الحقيقة إننا منعرفوش وكان القصد من اللى حصل عشان نسرقه وعايزين فلوس مش أكتر، وأنا وحسن عملنا الموضوع ده عشان كنا محتاجين فلوس وقولنا نعمل إعلان وهمى على موقع التسويق الإلكترونى ولما يجى لنا أى حد نثبته وناخد الفلوس منه ونمشى ونقسمها مع بعض“.

وتابع المتهم فى اعترافه من واقع نص التحقيقات، أنه ارتكب الواقعة لسرقة المجنى عليه فقط لأنه كان يعلم أنه يحمل الكثير من الأموال وجاء لشراء الجهاز المعلن عنه، ولم يكن ينوى قتله أو التخلص منه، مؤكداً أنه كان يريد أموال فى ذلك الوقت، لأن أسرته لا تريده أن يعمل لكسب الأموال، إنما يريدونه أن يركز فى دراسته فقط، مشيراً إلى أنه لم يختار المجنى عليه، وأنه تحدث من أكثر من شخص عقب وضعه الإعلان على الموقع الشهير، إلا أن المجنى عليه كان جاداً فى شراء الجهاز المُعلن عنه،

وسرد المتهم تفاصيل حيازته للسلاح المستخدم فى الواقعة، قائلا: “السلاح كان عشان ناخد الفلوس من غير ما يحصل حاجة بس مكنش قصدنا يموت أو يتقتل بس الموضوع جه كده لما هو قاومنا وضربنى، ليوجه له محقق النيابة تهم قتل المجنى عليه “محمد أحمد عبد العزيز”، مع سبق الاصرار والترصد، بالاشتراك مع المتهم حسين عبد الناصر محمد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله وإعدادهم لذلك الغرض سلاح أبيض سكين، وما أن ظفروا به حتى قاموا بالتعدى عليه بالضرب وبطعنه بعدة طعنات، قاصدين ازهاق روحه، وإحداث اصابته التى أودت بحياته.

المتهم قال ردا على التهم التى وجهتها له النيابة العامة قائلا: “أنا مكنش قصدى اقتله أنا كان قصدى أسرقه بس ولما ضربنا وقاومنا حصل اللى حصل من غير قصد، والسلاح أحنا كنا جايبنه عشان لو أكثر من واحد طلع علينا نهوش بها بس”.

وفى أقوال المتهم الثانى، أكد أن الأمر مجرد مشاجرة عادية، لأنه لا تربطه علاقة بينه وبين المجنى عليه طالب الهندسة، وعن تهمة حيازة السلاح الأبيض الموجهه إليه، أجاب قائلا:”المطواة كانت فى البيت وعندنا من زمان ولم نستخدمها فى أى شئ قبل ذلك“.

29745530_1436530869786109_1753183531_n
29745607_1436530849786111_329356773_n
29855196_1436530846452778_2018009050_n

 

Leave a Reply