تناولت الصحف العالمية اليوم الاثنين، عددا من القضايا أبرزها اعتقاد لندن أن الكرملين وافق على تسميم الجاسوس الروسى سيرجى سكريبال وتوقعات بأن مستشارة ترامب ربما تكون مصدر التسريب داخل البيت الأبيض.

– الصحف الأمريكية

قالت شبكة “سى إن إن” الإخبارية الأمريكية، إن السلطات البريطانية التى تحقق فى تسميم الجاسوس الروسى السابق سيرجى سكريبال تعتقد أن وضع غاز الأعصاب على باب منزله يدل على تطور يشير إلى أن هذا الإجراء تم الأغلب بموافقة الكرملين، حسبما أفاد شخص مطلع على التحقيق.
وقد تعرض سكريبال البالغ من العمر 66 عاما وابنته يوليا 33 عاما للتسميم فى الرابع من مارس الماضى بعد تعرضهما لما تقول الحكومة البريطانية أنه غاز أعصاب من الدرجة العسكرية.
ويعتقد المسئولون البريطانيون أن الهجوم من هذا النوع لا يستطيع تنفيذه إلا شخص (أو أكثر من شخص) حصل على تدريب أساسى على مادة النوفيشوك المستخدمة فى الهجوم. وهناك شكوك بأن عملاء مارقون ربما يكون نفذوا الهجوم دون موافقة المستويات العليا من الحكومة الروسية. وكانت روسيا قد نفت الأسبوع الماضى أى صلة لها بتسميم سكريبال، واتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية الحكومة البريطانية بالتسبب فى وضع سخيف تماما.
ونشرت مجلة نيوزويك تقرير عن كتاب جديد يقول مؤلفه إن  كيلانى كونواى مستشارة الرئيس دونالد ترامب، والتى كانت مديرة لحملته الانتخابية أيضا ربما تكون المسربة الأولى فى البيت الأبيض، بحسب ما ذكرت شبكة “سى إن إن”.
وأوضحت الشبكة أن المؤلف رونالد كيسلر صاحب كتاب “بيت ترامب الأبيض: تغير قواعد اللعبة”، قال إن كونواى تسرب أسرار ترامب. وأوضح كيسلر أن كونواى قالت أشياء وضيعة أو غير حقيقية عن رئيس موظفى البيت الأبيض السابق رينيس بريبوس، والتى لم يتضمنها فى كتابه لأنها ظالمة، وأيضا عن إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر فى مقابلة.
وقال كيسلر “لو كنت تتساءل لماذا يوجد كثير من التسريبات من البيت الأبيض، فأن أحد الأسباب هو أن كونواى هى المسربة الأولى”.
وأوضح كيسلر لسى إن إن، أن كتابه سيكشف العديد من التفاصيل حول ما يحدث داخل البيت الأبيض. ويعتقد المؤلف أن إيفانكا وزوجها مسئولان عن قرارات ترامب السيئة بما فيها إقالة مدير الإف بى أى السابق جيمس كومى فى مايو الماضى.
وفى إحدى مقتطفات كتابه، يقول كيسلر “فى النهاية سيدفع جاريد وإيفانكا القرارات الأكثر كارثية وحمقا فى رئاسة ترامب، فهما لا يفهمان الأسس الرئيسية لكيفية عمل الحكومة، وكيف تعمل الحملة وكيف تعمل السياسة. والأهم أنهما لا يفهمان التدعيات السياسية لأفعالهما”.

الصحف البريطانية

– “أدفع لى أنا أيضا”..ثورة فى بريطانيا ضد الفجوة بين الأجور بين الجنسين

النائبة البريطانية ستيلا كريسىالنائبة البريطانية ستيلا كريسى
قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن مجموعة من النساء الأعضاء فى البرلمان البريطانى اتحدت بهدف تشجيع النساء على مطالبة أصحاب أعمالهن باتخاذ إجراءات بشأن الفجوة فى الأجور بين الجنسين، وذلك عن طريق إطلاق حملة “أدفع لى أنا أيضا” على غرار حملة “أنا أيضا” ضد التحرش الجنسى والتى أصبحت حملة عالمية وصل صداها إلى دول كثيرة حول العالم بعد فضيحة منتج هوليوود الشهير هارفى وينشتاين.
وتهدف الحملة التى ترأسها نائبة حزب العمال البريطانى ستيلا كريسى، إلى إعطاء السيدات العاملات النصائح بشأن كيفية مواجهة الفجوة فى الأجور بين الجنسين بغض النظر عن مكان عملهم.
وأوضحت الصحيفة أن المملكة المتحدة تشهد نوع من الثورة ضد الفجوة فى الأجور لاسيما مع استقالة صحفيات بارزات فى العديد من المؤسسات مثل “بى بى سى” بسبب هذا الأمر. وفى الوقت الذى تبلغ فيه الشركات البريطانية عن الفجوة فى الأجور بين الجنسين، يتساءل الموظفون الساخطون عما يمكنهم فعله لإجبار شركاتهم على اتخاذ إجراءات.
وقالت الصحيفة إنه بموجب القانون يجب على جميع الشركات الخاصة التى لديها أكثر من 250 موظفا أن تكشف الفرق فى معدل الساعات المدفوعة للرجال والنساء قبل منتصف ليل الأربعاء 4 أبريل. ومع اقتراب الموعد النهائى للقطاع العام يوم الجمعة، تم الكشف عن أن تسعة من أصل كل عشرة من أرباب العمل فى القطاع العام يدفعون للرجال أكثر من النساء، فى حين أن النساء يحصلن فى المتوسط على أجور أقل بنسبة 14% من الزملاء الذكور.

– معلمون بريطانيون يتهمون رئيسة هيئة رقابة تعليمية بالترويج لـ”الإسلاموفوبيا”

أماندا سبيلمانأماندا سبيلمان
استمرارا لأزمة ارتداء التلميذات للحجاب فى المدارس البريطانية، اتهم معلمون بريطانيون رئيسة هيئة الرقابة على المدارس الابتدائية “أوفستيد” أماندا سبيلمان، بالترويج للإسلاموفوبيا أو “الخوف من الإسلام”، بموقفها الرافض لارتداء الفتيات الحجاب فى المدارس.
وكانت أماندا طالبت باستجواب التلميذات فى المدارس الابتدائية لمعرفة أسباب ارتدائهن الحجاب معتبرة أن ارتداءه يضفى عليهن طابع جنسى لاسيما وإنه رمزا للتواضع أمام الرجال، غير أن الاتحاد الوطنى للتعليم، وهو أكبر اتحاد تدريس فى البلاد، اعتبر تصريحاتها “مسيسة” وتتجاوز حدود هيئة الرقابة المدرسية كما تساهم فى المزيد من التمهيش للمجتمعات المحلية. وكررت أماندا تعليقاتها عن الحجاب فى أكبر مؤتمر لنقابة التدريس فى برايتون، كما دعمت قرار مدير مدرسة بمنع ارتداء التلميذات دون الثامنة للحجاب.
وحذر الاتحاد الوطنى للتعليم من أن تعليقاتها ربما تؤدى إلى اعتداءات جسدية ضد الفتيات والنساء المسلمات.
وفى حديثه بمؤتمر الاتحاد، قال جيس إدواردز المسئول التنفيذى للاتحاد الوطنى للتعليم، أن سبيلمان “خانت ثقة أولياء الأمور” اللذين عارضوا حظر الحجاب وصورتهم على أنهم “متطرفون”.
بينما وصفت كوثر جان سياسة سبيلمان بأنها “كراهية للإسلام” واتهمت “أوفستيد” بمعاملة الحجاب فى المدارس وكأنه  “أسلحة دمار شامل”.

الصحافة الإسبانية:

– مرشح اليسار فى المكسيك يبعث رسالة لترامب: ليس بالجدران أو باستخدام القوة

قال مرشح اليسار فى المكسيك يوليو اندريس مانويل لوبيز اوبرادور، فى رسالة وجهها للرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن “ليس بالجدران أو استخدام القوة، حل المشاكل الاجتماعية والقضايا الأمنية بالتنمية وتحقيق الرفاهية”.
ووفقا لقناة “سى إن إن” على نسختها الإسبانية فقد كانت رسالة اوبرادور فى خطابه الذى ألقاه فى سيوداد خواريز بالقرب من الولايات المتحدة الأمريكية.
ورد لوبيز أوبرادور على التعليقات التى أدلى بها فى وقت سابق دونالد ترامب الذى اتهم فيه المكسيك بالقيام بالكثير من الجهود لوقف تدفق المهاجرين عبر الحدود بين البلدين وحث على بناء الجدار الحدودى، قائلا “لن نستبعد إمكانية إقناع دونالد ترامب بسياسته الخارجية الخاطئة، وعلى وجه الخصوص موقفه المتعجرف تجاه المكسيكيين، ونحن مستعدون لوضع برنامجنا التنموى فى ذلك الوقت لتعزيز النمو”.
وأضاف لوبيز أوبرادور: “إننا نولد الوظائف ونضمن الرفاهية، وبالتالى نواجه بشكل مشترك الأسباب التى تسبب الهجرة وانعدام الأمن والعنف”.
وأكد أن “الحكومة الديمقراطية الجديدة ستحافظ دائما على موقف محترم تجاه الحكومة الأمريكية، لكننا سننفذ سلطتنا السيادية، وسندافع عن حق مواطنينا فى كسب العيش فى أى مكان فى العالم بعملهم الصادق”.
وأضاف “الحلم الذى اتمنى تحقيقه هو أننى أريد أن ندرك أن المكسيك سوف تصبح قوة وسكانها ترك قراهم ستكون باختيارهم وليس ضرورة. لذا، لا للتهديد، لبناء أى جدار، لا موقف متعجرف من أى حكومة أجنبية من أجل منعنا من العمل والسعادة فى وطننا”.

Leave a Reply