قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية: إن الإنسانية تعاني من عدم الوفاء وشهوات الانتقام والكلام الرديء وبيع المبادئ.

وأشار في تصريحات له إلى أن ما حدث في زمن المسيح يحدث الآن أيضا، والعلاج الوحيد هو محبة السيد المسيح.

وتابع: “التأثير الأقوى فاعلية هو الاحتياج إلى المحبة؛ فالإنسان له مفتاح هو المحبة، وعندما قال السيد المسيح الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون، يقصد بالفعلة هم الذين يقدمون المحبة”، مؤكدا أن المحبة التي من القلب هي المحبة التي استمدوها من صليب المسيح.

وأوضح البابا أن الناس يتعاملون اليوم مع الأجهزة والآلات أكثر من التعامل مع البشر، فلم يعد هناك ود إنساني، مشيرا إلى أن العالم في احتياج شديد للمحبة.

Leave a Reply