يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، خلال ساعات، للمشاركة في فعاليات القمة العربية الـ29 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية “بمدينة الدمام” يوم الأحد المقبل الموافق 15 أبريل.

ويتوافد اليوم الجمعة وغدا السبت الوفود الرسمية والملوك والأمراء والقادة العرب والضيوف المشاركون في القمة.

وتشهد القمة العربية مشاركة واسعة من جانب القادة والملوك والأمراء العرب، وذلك في ضوء استضافة المملكة العربية السعودية للقمة باعتبارها دولة ذات ثقل كبير في منظومة العمل العربي المشترك.

وتمت دعوة كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي – مصر – والملك عبد الله الثاني بن الحسين – الأردن – والشيخ صباح الأحمد – أمير الكويت – والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي – وقابوس بن سعيد سلطان عمان، ومحمد السادس ملك المغرب – ورئيس جمهورية أذربيجان إلهام حيدر علييف – بالإضافة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس – وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة- والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي – والرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم – والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة – ورؤساء وزراء لبنان وماليزيا وبنجلاديش.

وتبحث القمة عددا من الموضوعات السياسية المعروضة على جدول أعمال القمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمات الكبيرة في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، بالإضافة إلى مجموعة البنود الدائمة على جدول الأعمال خاصة ما يتعلق بالتضامن مع لبنان ودعم السلام والتنمية في السودان ودعم جزر القمر، بالإضافة إلى باقي البنود الدائمة على أجندة القمة العربية.

ويناقش موضوع التدخلات الإيرانية في شئون الدول العربية هو من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، وهناك مشروع قرار خاص يدين هذه التدخلات الإيرانية في الشئون العربية بشكل واضح، بالإضافة إلى إدانة قيام الميليشيات الحوثية بإطلاق صواريخ باليستية على المملكة العربية السعودية.

وهناك مشروع قرار أيضًا بشأن إدانة التدخلات التركية في العراق وسوريا، فضلا عن وجود توافق عام حول هذه القضايا وفي حال وجود تحفظ من بعض الدول العربية على هذا المشروع يتم تسجيله في مشروع القرار، كما أن هناك طلبًا من العراق على جدول الأعمال فيما يخص دعم النازحين في الدول العربية وبصفة خاصة دعم النازحين في العراق.

كما تشهد القمة استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية وضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب وذلك في إطار إستراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الآفة التي باتت تهدد المجتمع الدولي بأسره.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية سيشدد القادة العرب على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلى حل الدولتين واستنادا إلى مبادرة السلام العربية بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية الأمر الذي سيسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.

كما يستعرض القادة العرب آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلا عن التطورات المتعلقة بالأزمة السورية ودعمهم لكافة الجهود الرامية إلى وقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري وتأكيد محورية الحل السياسي للأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ومقدرات شعبه.

وتسهم القمة العربية في فتح صفحة جديدة من الشراكة والتعاون في مواجهة التطرف ومحاربة الإرهاب، إضافةً إلى بناء شراكة تخدم الطرفين في مجالات عدة وبحث السبل الكفيلة بنشر فكر التسامح والتعاون والتعايش.

كما تبحث القمة القضاء على الإرهاب ومواجهة التصرفات الإيرانية التي تغذي الطائفية وتعزز ثقافة العداء والاختلاف والعمل على إيجاد شراكة حقيقية لمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.

وتبحث القمة تقديم الدعم اللازم فيما يتعلق بالتحالف العسكري الإسلامي وزيادة التعاون بين التحالف العسكري الإسلامي.

كما يتصدر القمة ملف منطقة التجارة العربية الكبرى والتطور الكبير فيها بعد المفاوضات الأخيرة التي نتج عنها إنجازات منها إبرام عشر دول اتفاقية تجارة الخدمات، فضلا عن الملفات الساخنة كالنِزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتصدي للإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتدخل الإيراني في الشأن العربي.

Leave a Reply