رصد “اليوم السابع” فى تغطيته للصحافة العالمية العديد من الموضوعات المهمة أبرزها تراجع الديمقراطيين فى استطلاعات الرأى قبل انتخابات الكونجرس وإجبار اليهود على الهتاف فى المسجد الأقصى للتشويش على المسلمين.

فكشف استطلاع للرأى أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “إن بى سى” الأمريكية عن تراجع الديمقراطيين فى استطلاعات الرأى أمام منافسيهم الجمهوريين قبيل إجراء انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى نوفمبر المقبل.

الكونجرس

ووجد الاستطلاع أن تفوق الديمقراطيين قد تراجع، فى رد المشاركين فى الاستطلاع عن الحزب الذى سيصوتون له فى الانتخابات المقبلة. وكان الديمقراطيون يتفوقن فى استطلاع شهر يناير الماضى بنسبة 12%، لكن هذه الفجوة تقلصت فى إبريل إلى 4%.

ويأتى استطلاع الرأى قبل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس والتى سيتنافس فيها الحزبين على السيطرة على الكونجرس. ومن المرجح أن يتم التغيير فى مجلس النواب حيث يحتاج الديمقراطيين إلى 24 مقعدا فقط لا يتعادة الأغلبية. وكانت التوقعات فى صالحهم حتى الآن، مع تراجع شعبية ترامب وإعلام عشرات السياسيين الجمهوريين استقالتهم.

– الصحف البريطانية: أعمال ترامب التجارية جنت الملايين من جماعات الإنفاق السياسى

كشف تقرير أمريكى غير رسمى عن أن أعمال الرئيس دونالد ترامب التجارية قد حققت 15.1 مليون دولار من العائدات من الجماعات السياسية والوكالات الفيدرالية منذ أن بدأ مساعى الوصول إلى الرئاسة.

ووفقا لتقرير صدر أمس الاثنين عن منظمة “المواطن العام” غير الربحية فى لندن، والذى يحمل عنونا “فن الصفقات “الذاتية”: الإنفاق السياسى ولدافعى الضرائب فى ممتلكات ترامب، فأن الرئيس الأمريكى وحملته الانتخابية واللجان السياسية الجمهورية قد حولوا ملايين الدولارات لأعمال ترامب، وأنفقوا أموالا على طائراته وفنادقه وما يملكه من ملاعب جولف ومطاعم، بل إنهم حتى اشتروا زجاجات مياه تحمل اسم “ترامب”.

دونالد ترامب

وجاءت 13.2 مليون من هذه الأموال، بنسبة 90% من حملة ترامب الخاصة، بينما جاء 171 ألف من اللجنة الوطنية الجمهورية، وحوالى 5959 ألف من لجنة “اتصار ترامب” الخاصة بجمع التبرعات والتى أسستها حملة ترامب واللجنة الوطنية الجمهورية.

 وكانت طائرة ترامب من طراز 757 وصنابير الحمام المطلية بالذهب وأحزمة الأمان هى المستفيد الأكبر. وذهبت 2.9 مليون دولار من هذه الأموال بنسبة 60% لشركة تاج إير التى تدير الطائرة.

وحصل برج ترامب على 2.5 مليون دولار من الأموال. وكان ترامب قد أطلق حملته الرئاسية منه، واستأجرت حملته مساحة به.

وكان ترامب قد قال لمجلة “فورشن” فى عام 2000، متكهنا صراحة بإمكانية جنى أموال من داخل البيت الأبيض، “من الممكن أن أكون أول مرشح رئاسة يدير حملته ويجنى أموالا منها”.

وكشفت صحيفة التايمز البريطانية، النقاب عن أن غواصة “أتس إم إس أستوت” البريطانية تعرضت لمطاردة من نوعية “القط والفأر” من جانب الدفاعات البحرية الروسية لمنع الغواصة من ضرب سوريا بـ”صواريخ مجنحة” فى إطار التحالف الثلاثى، الذى تعرضت له سوريا فجر السبت الماضى.

وذكرت الصحيفة – فى تقرير بثته على موقعها الإلكترونى – أنه كان على الغواصة بموجب الخطة الغربية للضربة، أن تطلق صواريخها المجنحة من شرقى المتوسط على مواقع سورية، إلا أن غواصة وفرقاطتين ومروحية بحرية روسية مضادة للغواصات، اعترضت الغواصة البريطانية ومنعتها من تسديد ضربتها.

ولفتت إلى أن الغواصة البريطانية تقيدت طيلة أيام قبل الضربة بجميع معايير التخفى والتشويش والابتعاد عن أجهزة الرصد المعادية، إلا أنها لم تفلت من الروس الذين أرسلوا من الساحل السورى مجموعتهم البحرية لاعتراضها”.

– الصحف الإسرائيلية: محكمة إسرائيلية تجبر اليهود على الهتاف بالمسجد الأقصى للتشويش على المسلمين

أصدرت محكمة الصلح فى القدس المحتلة حكما يلزم اليهود الذين ينتهكون حرمات المسجد الأقصى يوميا بالهتاف بعبارة  “شعب إسرائيل حى” داخل الحرم، لكونها عبارة قومية وليست صلاة، ولتكون مقابلة لعبارة “الله أكبر” التى يرددها المسلمين.

المسجد الاقصى

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل “، أنه كان يحظر اليهود الذين يدخلون المسجد الأقصى بحسب القانون الإسرائيلى من الصلاة هناك، بحسب تدابير تبنتها إسرائيل بعد سيطرتها على مدينة القدس فى يونيو 1967 .

وأشارت الصحيفة إلى أن ترديد العبارة ليكون مقابلا لعبارة ” الله أكبر” التى يستخدمها المسلمين فى الصلوات الخمس أو أثناء احتجاجاتهم ضد الجيش الإسرائيلى .

ومن جانبها علقت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى على الحكم بأنه هدية لشعب إسرائيل عشية الذكرى السبعين لإقامة إسرائيل.

– إيران: كرة الاتفاق النووى فى ملعب أوروبا

تناولت الصحافة الإيرانية المطبوعة الصادرة اليوم، الثلاثاء، موضوعات مختلفة على الصعيدين المحلى والدولى، وفى مقدمة التقارير الدولية تصريحات الاتحاد الأوروبى حول الاتفاق النووى والتى طمأنت إلى حد ما السياسيين الإيرانيين حول تمسك الأطراف الأوروبية بالاتفاق، وذلك قبيل قرار مرتقب من واشنطن 12 مايو المقبل.

وفى هذا الصدد قالت صحيفة “خراسان”، إن كرة الاتفاق النووى فى ملعب أوروبا، وقالت إن دور الأخيرة فى حفظ الاتفاق وصل لمرحلة قال فيها وزير الخارجية الإيرانية أن رد فعل طهران حيال انسحاب الإدارة الأمريكية المحتمل من الاتفاق مرهون بأوروبا. وقالت أن مسئولين أوروبيين نفوا أن يكونوا قد طرحوا عقوبات على إيران ترضى لترامب البقاء فى الاتفاق.

أما حول تداعيات الهجوم العسكرى الثلاثى الأمريكى والبريطانى والفرنسى على سوريا، نقلت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية على صدر صفحتها عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمى والذى قال إن الهدف الأساسى من هذا الهجوم هو خلق فجوة وشقاق بين البلدان الضامنة لعملية أستانة (إيران تركيا وروسيا).

وفى الشأن المحلى كشفت صحيفة “وطن امروز”، عن هروب أحد المسئولين مزدوجى الجنسية خارج البلاد، وهو نائب رئيس هيئة الحفاظ على البيئة كاوه مدني والمتهم بالتجسس لصالح الاستخبارات البريطانية، وبحسب الصحيفة، يحمل مدنى الجنسية البريطانية.

– الولايات المتحدة وحلفاؤها يبحثون عن عقوبات جديدة ضد سوريا

قالت صحيفة “الباييس” الإسبانية حول الوضع فى سوريا إن الولايات المتحدة وحلفاؤها يبحثون عن عقوبات جديدة ضد سوريا، ويطلقون هجوما دبلوماسيا من أجل عزل بشار الأسد عقب ضربة السبت الماضى.

وأضافت الصحيفة أن الأسد المدعوم من روسيا يحاول التقليل من تأثير ضربات الحلفاء التى وصفها بـ “العدوان الثلاثى”،مبرزة أن بشار الأسد يشعر أنه أكثر قوة لمواصلة هجومه العسكرى بحمص وحماة.

– المبعوث الامريكى إلى أوكرانيا: يجب على الحكومة الإيطالية الجديدة أن لا تزيل العقوبات على موسكو

سلطت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، الضوء على رسالة البيت الأبيض لرابطة الشمال المدعومة لموسكو وسيناريوهات تشكيل حكومة جديدة، حيث قال المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية إلى أوكرانيا، كورت فولكر للصحيفة إن “الحكومة التى سترى النور فى إيطاليا يجب أن ” لاتزيل العقوبات على موسكو”، معتبرا أن التدابير التى تعتزم رابطة الشمال (اليمين المتطرف) اتخاذها مستقبلا بهذا الخصوص “خاطئة“.

وأضافت أن زعيم الرابطة ماتيو سالفينى، أكد علنا على رغبته فى رفع العقوبات عن موسكو فى حال تولى منصب رئيس الوزراء ، مشيرة إلى أن “عزل و مقاطعة روسيا لن يحل المشاكل بل سيفاقمها“.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات سالفينى الأخيرة بشأن موسكو قد تبعده عن منصب رئيس الحكومة وبالتالى ستكون هناك خيارات أخرى خارج الحزبين الفائزين فى هذه الانتخابات لتشكيل حكومة “تتمع بالصلاحيات الكاملة للتعامل مع الأحداث الدولية “.

Leave a Reply