كشف المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، عن أن الحكومة تستهدف من زيادات الوقود هو الوصول إلى سعر التكلفة ولا نستهدف تحقيق الربح أو المكاسب.

وأضاف الملا، خلال مؤتمر صحفى عقد فى اليوم الأول لمؤتمر البترول الدولى لدول حوض البحر المتوسط، أن الحكومة لديها استراتيجية منذ عام 2014 لرفع الدعم عن الوقود، ويتم تعويض ذلك عن طريق التوسع فى حزم الضمان الاجتماعى.

وأوضح وزير البترول، أنه بعد رفع الوقود فى المرة الأخيرة أصبح هناك فجوة بين الأسعار المحلية والأسعار العالمية، مشيرًا إلى أنه الفترة الأخيرة شهدت انخفاضا فى استهلاك الوقود.

تراجع استهلاك البنزين

وأشار المهندس طارق الملا، إلى أن هناك انخفاض فى استهلاك البنزين 3% خلال الـ9 أشهر السابقة، 6% سولار، 33% مازوت وثبات فى معدلات استهلاك البوتاجاز.

وعلى جانب آخر، قال الملا، إن الاتجاه لطرح الشركات التابعة لقطاع البترول فى البورصة قائمًا على تنوع الأنشطة مثل الحفر والتكرير والبتروكيماويات، خاصة أن النوع الأخير يحتاج إلى الغاز الطبيعى كمادة تغذية لها، وهو ما يتحقق بعد الاكتشافات الغازية الأخيرة، لافتًا إلى أن نسبة الطرح تتراوح ما بين 15-30% من أسهم الشركة.

وأوضح وزير البترول، أنه بالنسبة لشركة “انبى” سيتم طرح 24% من أسهمها فى البورصة، قائلا: “أوشكنا على الانتهاء من الإجراءات اللازمة لطرحها قريبا، والفترة القادمة ستشهد اهتماما متزايدا بقطاع الثروة المعدنية، من خلال وضع استراتيجية من خلال التعاقد مع المكتب الاستشار ى العالمى وود ماكينزى مع شركة انبى لوضع استراتيجية للنهوض بالقطاع”.

وكشف الملا، عن أن الدراسة المبدئية لهذه الاستراتيجية سيتم الانتهاء منها خلال شهر يونيو المقبل، وأن شركة السكرى لإنتاج الذهب غطت مصروفاتها، مضيفًا أنه يجرى الانتهاء حاليا من إجراءات المزايدة الأخيرة، ويتبعها طرح مزايدة جديدة للذهب، وأنه يجرى التنسيق لتنفيذ شركة لتسويق الفوسفات خلال الفترة المقبلة.

رفع إنتاج حقل ظهر لـ 1.2 مليار قدم مكعب يوميا

بدوره، قال فابيو كافانا رئيس شركة إيوك ( التابع لشركة إينى الإيطالية)، خلال الموتمر التاسع للبترول لدول حوض البحر الأبيض المتوسط بالإسكندرية، إن الشركة تستهدف رفع إنتاج حقل ظهر خلال مايو القادم إلى نحو 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا، على أن يرتفع بنهاية العام الحالى لنحو 2 مليار قدم مكعب يوميا، ليصل خلال عام 2019 إلى 2.7 مليار قدم.

من جانبه، أعلن المهندس سامى إسكندر، الرئيس التنفيذى لشركة شل العالمية، عن أن شركته عائدة لصخ المزيد من الاستثمارات للبحث والتنقيب عن البترول والغاز فى المياه العميقة لمصر مرة أخرى، وذلك على خلفية النجاحات الأخيرة التى حققتها مصر على صعيد الاكتشافات بمياهها العميقة.

وكانت شل قد توقفت عن العمل فى مياه مصر العميقة منذ آخر مشاريعها منذ عدة سنوات.

رئيس إيجاس: “الموك” فرصة جيدة لاستعراض أحدث التكنولوجيات

وقال اينوسينزو تيتونى رئيس الدورة القادمة من المؤتمر ” OMC 2019 “ إن الاكتشافات الأخيرة للغاز فى البحر المتوسط فتحت الباب أمام مصر لتكون مركزًا إقليميًا يدعمها امتلاكها لبنية أساسية قوية، لافتًا إلى أن سيناريو الطاقة فى المتوسط يتجه نحو الأفضل، رغم بعض الصعوبات السياسية والاقتصادية.

وتوقع تيتونى خلال استمرار أسعار البترول عند المستويات الحالية العامين القادمين، مشيرًا إلى أن التنافسية تكمن فى توفير إمدادات الطاقة وتكلفتها، موجهًا الدعوة للحضور بالمشاركة فى الدورة القادمة بمدينة رافينا الإيطالية.

ارتفاع إنتاج مصر لـ 657.5 ألف برميل زيت خام

وقال المهندس عابد عز الرجال الرئيس التنفيذى للهيئة العامة للبترول، إن إنتاج مصر من البترول ارتفع إلى نحو 657.5 ألف برميل زيت خام يوميا.

وأضاف عز الرجال، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أنه من المتوقع زيادة الإنتاج إلى نحو 660 ألف برميل يوميا خلال الفترة القليلة المقبلة.

الجدير بالذكر أن متوسط إنتاج البترول خلال العام المالى السابق قد بلغ نحو 630 ألف برميل يوميا.

بدوره أكد المهندس أسامة البقلى رئيس شركة إيجاس، ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر دول البحر المتوسط للبترول موك 2018، على أهمية التواصل المباشر والحوار وتبادل الخبرات والأفكار فى إثراء صناعة البترول والغاز وأنه فرصة مثالية لمناقشة مستجدات وتحديات هذه الصناعة الحيوية الحالية والمستقبلية وأنه أصبح علامة بارزة فى أجندة شركات البترول الدولية والخبراء والمستثمرين يحرصون على التواجد فيه والاستفادة منه، معربًا عن أمله فى أن تشهد المناقشات والجلسات الفنية للمؤتمر أفكارًا مثمرة كعادة المؤتمر تسهم فى تدعيم الجهود المستمرة لتطوير صناعة البترول والغاز وتحقق استفادة قوية للمشاركين.

وأضاف البقلى، أن المعرض المصاحب للمؤتمر الذى تشارك فيه شركات البترول المصرية والعالمية فرصة جيدة لاستعراض أحدث التكنولوجيات فى صناعة البترول والغاز والتى لها أهمية كبرى فى تطوير صناعة البترول والغاز.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية، على جاهزية المدينة لاستضافة هذا الحدث البترولى الهام وتوفير كافة المقومات اللازمة لنجاحه تنظيميًا فى ظل التعاون المستمر والمثمر مع قطاع البترول والذى نتج عنه مشروعات بترولية متميزة فى مجالات الغاز والتكرير والبتروكيماويات تدعم الاقتصاد الوطنى وتقوم بمسئولياتها المجتمعية والتنموية بالمحافظة على أكمل وجه.

وأعرب أينوسينزو تيتونى رئيس الدورة القادة من المؤتمر ” OMC 2019 ” عن سعادته بالتواجد فى الإسكندرية وحضور المؤتمر، موجهًا الدعوة للحضور بالمشاركة فى الدورة القادمة بمدينة رافينا الإيطالية وأن تشهد جلسات الدورة الحالية نقاشات مفيدة ومثمرة وتخرج بنتائج وتوصيات طيبة تثرى صناعة البترول والغاز كما تعودنا على مدار انعقاد المؤتمر منذ دورته الأولى فى مارس 2000، مشيرًا إلى أن الاكتشافات الأخيرة للغاز فى البحر المتوسط فتحت الباب أمام مصر لتكون مركزًا إقليميًا يدعمها امتلاكها لبنية أساسية قوية وأن سيناريو الطاقة فى المتوسط يتجه نحو الأفضل رغم بعض الصعوبات السياسية والاقتصادية، وتوقع استمرار أسعار البترول عند المستويات الحالية العامين القادمين ولكن التنافسية تكمن فى توفير إمدادات الطاقة وتكلفتها.

Leave a Reply