رصدت اليوم الخميس، خلال تغطيتها اليومية تقارير عدة، فى مقدمتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية والتى علقت على الزيارة السرية التى قام مدير السى أى إيه والمرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو بها إلى كوريا الشمالية ولقائه رئيسها كيم جونج أون، وقالت إنها لم تكن مهمة دبلوماسية.

فرغم ترشيحه قبل أسابيع لمنصب الخارجية، إلا أن بومبيو جلس مع كيم بحكم منصبه الحالى كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية مستشار رئيسى للرئيس ترامب، حسبما قال أشخاص مطلعون على الاجتماع.

ولم يقم بالتوسط فى أى صفقات، ولم تكن المواجهة البداية الرسمية للمفاوضات حول البرنامج النووى لكوريا الشمالية. لكن بومبيو ساعد على وضع جدول لهذه المفاوضات عندما يلتقى كيم وترامب فى مكان لم يتم تحديده بعد. وكان الرئيس ترامب قد قال للصحفيين أمس، الأربعاء، أن الاجتماع سيتم فى الأسابيع المقبلة وأنه يأمل أن يكلل بالنجاح الكبير.

وقبلها أشاد ترامب ببومبيو لكسره الجليد بين البلدين. وقد عاد بومبيو إلى واشنطن بضمانات كافية بأن كوريا الشمالية مستعدة للتفاوض على مستقبل برنامجها النووى، وأن قرار البيت الأبيض إجراء المحادثات كان يستحق، بحسب ما قال أشخاص مطلعون على الاجتماع رفضوا الكشف عن هويتهم لمناقشتهم مداولات داخلية.

من ناحية أخرى، أشارت واشنطن بوست إلى أن لقاء بومبيو وترامب شهد مناقشة ثلاث موضوعات رئيسية، أولها يتعلق بمكان انعقاد القمة. القضية الثانية تتعلق بما يتضمنه نزع السلاح النووى عن شبه الجزيرة الكورية، والقضية الثالثة تتعلق بما إذا كانت الكوريتين قادرتين على التفاوض على اتفاق سلام.

وذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفضت مزاعم روسيا بشأن وجود غاز سام أمريكى أو بريطانى الصنع فى العينات التى تم استخلاصها من مكان حادث تسمم الجاسوس الروسى سيرجى سكريبال وابنته يوليا، وهو الحادث الذى توجه فيه بريطانيا الاتهام لروسيا بالوقوف وراءه.

قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، إن موسكو تلقت معلومات سرية مع المختبر السويسرى، المسئول عن تحليل العينات التى تم استخلاصها من موقع الحادث فى 4 مارس الماضى، تفيد بأن العينات تحتوى على عامل الأعصاب BZ وعامل مساعد له. وأشار إلى أن BZ كان جزءا من ترسانة الأسلحة الكيميائية لدى الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من دول الناتو، وأن روسيا والاتحاد السوفيتى لم يطورا قط هذا العامل.

وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومكو خلال اجتماع للمجلس التنفيذى للمنظمة، إن عامل BZ المعروف باسم “3Q” جاء فى عينة المراقبة التى أعدها مختبر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقا لإجراءات مراقبة الجودة الحالية. وأضاف أنه “لا علاقة له بالعينات التى جمعها فريق المنظمة فى ساليسبرى بالعامل.

– الصحف البريطانية: عقبات تقف أمام فكرة تشكيل قوة عربية فى سوريا

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إنه على الرغم من الحديث عن فكرة تشكيل قوة عربية لتحل محل القوات الأمريكية فى سوريا، إلا أن الخطة تواجه عقبات ويمكن أن تفاقم من الصراع السورى.

وأوضحت الصحيفة أن فكرة أن تلعب قوات عربية دورا فى سوريا لمحاربة الجماعات المتشددة واحتواء النفوذ الإيرانى قد ظهرت على السطح عدة مرات منذ عام 2015، إلا أنها واجهت مشكلات عديدة فى ظل انشغال السعودية والإمارات بالحرب فى اليمن وعدم وجود قوة بشرية كافية أو موارد عسكرية.

ويقول خبراء الشرق الأوسط، إنه من الممكن أن تمول الدول العربية جيش يديره جهات خاصة وربما المساعدة فى تجنيد جنود من الدول النامية مثل السودان. وبحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، فأن إريك برنس، مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية وحليف ترامب، يسعى إلى لعب دور فى هذا الشأن.

ويوضح إيمايل هوكايام، الخبير فى أمن الشرق الأوسط فى معهد الدراسات السياسية والاستراتيجة، إن فكرة قوة عربية استثنائية تظهر كل عامين، وطالما اعتبرت فكرة براقة سياسية تخلق إحساسا بالامتلاك فى المنطقة. لكن فى الواقع، فأن فكرة وضع قوات معا شبه مستحيلة.

وقبل أسابيع قليلة من الزفاف الملكى المنتظر، فجر شقيق ميجان ماركل، العروس المنتظر للأمير هارى ابن ولى العهد البريطانى الأمير تشارلز، مفاجأة كبيرة فى مقابلة أجرتها معه صحيفة  “ديلى ميرور”  حيث قال إن عائلته قد مزقتها صفعة الزفاف الملكى.

وقال توماس ماركل جونيور، البالغ من العمر 51 عاما، إن الشهرة غيرت شقيقته الممثلة الأمريكية ميجان ماركل، مضيفا أنها قد نسيت جذورها، وهو الأمر الذى مزق عائلته.

وكشف توماس، وهو أخ غير شقيق لماركل، عن التمزق الذى ساد عائلته مع استعداد ميجان للزفاف الملكى. وقال إن الممثلة الأمريكية قطعت اتصالاتها بأقاربها بعدما أصبحت نجمة هوليوود. وأضاف أنه يشعر بانزعاج شديد بعدما قام بالدفاع عن ميجان عقب مهاجمة شقيتقها سمانثا ماركل لها واتهامها بأنها أدارت ظهرها لعائلتها.

وأشار الأخ الغاضب إلى أن ميجان، المطلقة، تصنع لنفسها صورة زائفة، وتحاول إعادة تقديم نفسها على أنها الأمير ديانا الجديدة.

الصحافة الإيرانية..

– مسئولى إيران يهجرون تطبيق “تلجرام”

تناولت الصحافة الإيرانية المطبوعة الصادرة اليوم، الخميس، موضوعات مختلفة على الصعيدين المحلى والدولى، وفى مقدمتها إغلاق العديد من المسئولين الإيرانيين حساباتهم الرسمية على تطبيق تلجرام، وذلك دعما لتطبيقات التراسل المحلية وإنهاء احتكار تلجرام لخدمة الرسائل.

وفى هذه الصدد، عنونت صحيفة “جوان” المتشددة التابعة للحرس الثورى عنوان الهجرة الكبرى للحكومة من تلجرام، وقالت إن الحكومة عقدت عزمها على كسر احتكار برامج الرسائل، وبدأت من نفسها، وقالت إن مركز الإدارة الاستراتيجية للإنترنت وأمن المعلومات “افتا” التابع لرئاسة الجمهورية أصدر قرارا بمنع مسئولى حكومة روحانى من استخدام تلجرام.

لذا أغلق الرئيس الإيرانى حسابه ونائبه الأول اسحاق جهانجيرى وحتى المرشد الأعلى حساباتهم على التطبيق، وقاموا باستبداله بالتطبيقات المحلية من أمثال سورش وگپ واینا.

– الصحافة الإسبانية: إسبانيا ترحل إخوانيا مصريا إلى القاهرة.. وصحيفة: خطر على الأمن القومى

أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن الحرس المدنى والشرطة الوطنية، ألقوا القبض على “علاء محمد سعيد” الذى ينتمى إلى جماعة الإخوان، وأمروا بطرده من البلاد لاعتباره خطر على الأمن القومى.

ووفقا لصحيفة “لاريوخا” الإسبانية، فأن وزير الدولة لشئون الأمن، خوسيه أنطونيو نييتون أصدر مرسوما بطرد علاء محمد سعيد، وهو مصرى الجنسية، وينتمى لجماعة الإخوان، وكان يعمل إماما فى مسجد فى لوجرونو، الذى يقع فى شارع فيليجاس بإقليم لا ريوخا الإسبانى.

وجاء أمر الطرد بعد أن تأكدت السلطات من نشاط الإخوانى الإرهابى الذى يسعى لنشر الأيدلوجية الإرهابية التى تدافع عن القرآن بشكل متطرف، مؤكدة أن سعيد يشكل تهديدا على الأمن القومى لانتمائه إلى جماعة الإخوان الإرهابية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أمر الطرد صدر بتاريخ 7 مارس وكان من المفترض مغادرته إسبانيا قبل 12 إبريل، إلا أن محكمة لوجرونو أحالت القضية إلى المحكمة الوطنية.

وأكدت الصحيفة أن محمد سعيد تم احتجازه الأسبوع الماضى فى مركز احتجاز الأجانب فى العاصمة الإسبانية مدريد، فى انتظار أن تحدد السلطات كيفية ترحيله إلى القاهرة.

وأوضحت الصحيفة أن محمد سعيد كان يرغب فى مغادرة البلاد بشكل طوعى، وذلك للهبوط فى تركيا التى تعتبر دولة صديقة للإخوان، ولكن السلطات الإسبانية أمرت بترحيله إلى القاهرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة الإخوان تصنف كجماعة إرهابية وأعضائها فى السجن فى مصر، مشيرة إلى أن محمد سعيد وصل إلى إسبانيا عام 2004 ، وبعد مكوثه فى أليكانتى وفالينسيا لفترة، توجه إلى بامبلونا، ولكن فى هذا الوقت كان خطابه الدينى خاليا من أى توجهات، أما بعد انتقاله إلى لوجرونو أى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بدأ فى التفسير المشدد للنصوص الإسلامية.

Leave a Reply