أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرج، اليوم الخميس، أن وزراء خارجية دول حلف الناتو الـ29 سيعقدون اجتماعا، يوم غد الجمعة، لمناقشة العلاقات مع روسيا، وفقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وقال ستولتنبرج للصحفيين: “سنبدأ لقاءنا باجتماع حول روسيا”، مشددا على أنه في ظروف التوتر الكبير القائم من المهم استمرار الحوار مع روسيا.

وأضاف ستولتنبرج: “في حالة التوتر الشديد من الأهمية بمكان مواصلة التحدث مع روسيا بشكل منفتح”.

وأشار ستولتنبرج إلى أن الناتو وروسيا لم يتفقا بعد على موعد الاجتماع القادم لمجلس روسيا — الناتو على مستوى السفراء، ويواصل الحلف التحضير لهذا الحدث. واختتم ستولتنبرج بأن الناتو “يسعى لحوار مفتوح” مع روسيا.

وفي وقت سابق، بحث رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، فاليري جيراسيموف، مع القائد الأعلى للقوات المشتركة لحلف الناتو الجنرال كورتيس سكاباروتي، خلال لقائهما في باكو، مسائل الأنشطة العسكرية في أوروبا، حيث أكدا مواصلة الحوار لتبادل الآراء بشأن المسائل ذات الاهتمام المتبادل.

ودول الناتو، خلال قمة الحلف في وارسو، في يوليو من العام الماضي، اتفقت على زيادة الحضور العسكري في أوروبا الشرقية، وذلك بسبب “الخطر” من قبل روسيا، حسب رأي الحلف.

ومن جانبها، أعربت موسكو عن قلقها إزاء زيادة الحضور العسكري للناتو على الحدود الروسية، مؤكدة أنها لا تنوي الدخول في نزاع مسلح مع أية دولة من دول الناتو، لكنها سترد على تصرفات الحلف بشكل مناسب.

وفي عام 1997، ظهرت الوثيقة الأساسية في قانون العلاقات المتبادلة والتي تنص على إمكانية التعاون والأمن بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، والتي تحدد التزام الطرفين بعدم نشر قوات عسكرية كبيرة على أراضي الأعضاء الجدد في الحلف.

وتثير عملية توسيع الناتو في أوروبا وتصرفات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالدرع الصاروخي مخاوف مشروعة لدى القيادة الروسية، لكنها في الوقت ذاته، تؤكد استعدادها لمعالجة هذه القضية.

Leave a Reply