قال وزير الخارجية سامح شكري، إن الجولة الأخيرة التي عقدت في أديس أبابا حول سد النهضة، لم تتجاوز التعثر الذي يعرقل مسار المفاوضات، بسبب تحفظ السودان وأثيوبيا على التقرير الاستهلالي لدراسات آثار السد، وأن جولة المباحثات تناولت الأمور تفصيليا.

وأوضح شكري، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأوغندي، سام كوتسيا اليوم، أن مصر طرحت عددا من الأطروحات لكسر هذا الجمود، كان آخرها تدخل البنك الدولي في مسار المفاوضات، مضيفا أن الموضوع علميا غير قابل لأي تأويل سياسي، وبالرغم من عدم خروج الجولة الأخيرة بنتائج إيجابية، إلا أنه يأمل أن يكون هناك حل عن طريق قبول التقرير الاستهلالي المحايد والمتسق بالموضوعية من قبل شركة عالمية كانت محل ثقة الدول الثلاث.

وشدد شكري على أن مصر تتعامل بمرونة في هذا الملف، وعلى استعداد مسبق للقبول بأية دراسات فنية، كون أمر السد علمي ويجب إبعاده عن الاعتبارات السياسية.

وأشار شكري إلى أن هناك اجتماعا أخر في إثيوبيا منتصف الشهر الجاري، مؤكدا أن مصر ستواصل العمل مع الجانب الأثيوبي والسوداني من أجل الخروج بنتائج إيجابية، تنفيذا لاتفاق المبادئ بين الدول الثلاث، وأنها مستمرة في جهودها للتوصل الى حل وفق القانون الدولي الذي يمنع الإضرار البالغ بدول مصب الأنهار الدولية.

Leave a Reply