أكد الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، أن داعش سعى من وراء تسجيل لحظات قتل الشهداء، إلى بث الرعب في نفوسنا، قائلا إن رفات الشهداء بركة كبيرة.

ورد مطران سمالوط على المشككين في رفات شهداء ليبيا ال21، مؤكدا أن تحليل الـDNA أثبت أن الرفات لشهدائنا في ليبيا، ومنذ فبراير 2015 فجعنا بالأخبار المؤلمة التي بدأت بخطف أحبائنا العاملين في ليبيا وكنا نتابع الأمر مع السلطات الليبية، ومن وقتها وحتى اليوم نعرف الظروف السياسية الصعبة في ليبيا فليس هناك دولة ولا حكومة.

واستكمل مطران سمالوط في عظة قداس جنازة الأقباط شهداء ليبيا: ثم فجعنا بفيديو استشهاد أحبائنا وقطع رؤوسهم بصورة وحشية، ووقت استشهادهم حين كان يعزيني أحد كنت اتساءل من منا يستطيع أن يقتل قطة؟، فقد كان شيئًا رهيبًا، ولكن مثلما يقول الإنجيل “تأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم إنه يقدم خدمة لله”.

وتابع: في نشرات الأخبار أمس، وفي اندونيسيا نحو 10% منهم مسيحيين، وذكرت نشرات الأخبار أن رجلًا وزوجته ارتدوا أحزمة ناسفة وفجروا كنيستين هناك وقتلوا العشرات متسائلًا: كيف يصور لأحدهم نفسه إنه سيدخل الجنة؟ هو أمر يتعارض مع أي فهم إنساني أو ديني.

Leave a Reply