يتعامل المستبد والمتطرف مع اللغة بالطريقة نفسها، كلمات زاعقة لا تنشغل بإقناع الناس، إنما بتخويفهم أو خداعهم، تخاطب عواطفهم وتهين عقولهم، وتبدو أشبه بأحجار مسنونة تلقى فى وجوه سامعيها، ومع هذا فلن تكون أكثر من رغاء صابون تأكله شمس الحرية والوعى حين تشرق فى صباح الله والناس.

Leave a Reply