تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الجمعة، عدد من القضايا أبرزها تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إلغاء ترامب قمته مع كيم جونج أون وتحديه لحكم قضائى يمنع من حظر متابعيه على تويتر واستفتاء أيرلندى حول الإجهاض.

الصحف الأمريكية

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تفاصيل عن الساعات الحاسمة التى أدت إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء القمة مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون.
وقالت إن الإنذار الأول داخل البيت الأبيض جاء فى الساعة العاشرة مساء الأربعاء عندما أخبر جون بولتون، مستشار الأمن القومى الأمريكى، للرئيس ترامب بالبيان العام لكوريا الشمالية، الذى يهدد بمواجهة نووية ويسخر من نائب الرئيس مايك بنس ويصفه بالغباء السياسى.
وكان ترامب مستاء من خطاب بيونج يانج العدوانى، وهى نفس التصرفات التى يستخدمها الرئيس الأمريكى ضد خصومه، كما تقول الصحيفة، ونصحه بولتون بأن لغة التهديد مؤشر سىء للغاية، وقال الرئيس لمستشاريه إنه يشعر بالقلق من أن كيم يقوم بالمناورة للتراجع عن القمة وجعل الأمريكيين يبدون كمن يسعون فى يأس إلى القمة، بحسب ما أفاد شخص مطلع على المحادثات.
ولذلك قام ترامب بالإلغاء أولا، وكانت النتيجة خيبة أمل ساحقة لرئيس متحمس لتحقيق اتفاق سلام مع كوريا الشمالية فشل سابقوه فى التوصل إليه.
وكان ترامب قد قرر بشكل مفاجئى فى أوائل مارس الماضى على إجراء محادثات مع كين، وكان متفائلا بل ومتفاخرا بما سيحدث عندما سيلقتى الرجلان فى 12 يونيو فى سنغافورة، وقال رود جوليانى، محامى ترامب الشخصى الذى زار معه نيويورك يوم، الأربعاء، إنها كانت خيبة أمل مشروعة بالنسبة له، حتى وإن كان قد حذر بشكل ما من أنها لن تحدث.
من ناحية أخرى، قالت مجلة “نيوزويك” إن ترامب قد تحدى قاضية فيدرالية حكمت يوم الأربعاء بأنه من غير الدستورى أن يقوم الرئيس بحظر المتابعين على تويتر بسبب آرائهم السياسية المعارضة.
وكانت القاضية نعومى ريس بوتشوالد قد حكمت أن التعليقات على حساب ترامب الشخصى على تويتر، والحسابات الرسمية الأخرى فى الحكومة الأمريكية، تمثل منتديات عامة، ومنع المنتقدين لأنهم أعربوا عن آرائهم ينتهك التعديل الأول للدستور الأمريكى، إلا أن يوجين جو، الجراح وأحد المتقدمين بالدعوى القضائية قال لنيوزويك إن ترامب لم يلتزم بعد بحكم المحكمة، مضيفا أنه لا يزال محظورا، وقال إنه تحدث إلى المدعين الآخرين فى الدعوى القضائية ولا يزالوا محظورين أيضا.
ورغم أن القاضية لم تأمر ترامب أو مدير السوشيال ميديا بالبيت الأبيض دان سكافينو برفع الحظر عن الأفراد المدعين فى القضية، إلا أنها أعلنت أن الحكم التفسيرى ينبغى أن يكون كافيا.

الصحف البريطانية

روسى يخدع وزير خارجية بريطانيا ويحدثه 18 دقيقة منتحلا صفة رئيس وزراء أرمينيا

قالت صحيفة “التايمز” أن وزارة الخارجية البريطانية اتهمت الكرملين بإجراء مكالمة مخادعة استهدفت وزير الخارجية البريطانى، بوريس جونسون للتحدث إلى رجل كان يعتقد أنه رئيس الوزراء الأرمينى لمدة 18 دقيقة.

وكان موقع “سكاى نيوز” قال أن جونسون تحدث مع رئيس الوزراء “المزور” عن روسيا ورئيسها فلاديمير بوتن، بالإضافة إلى قضية تسميم تعرض لها رجل الاستخبارات العسكرية الروسية السابق العميل المزدوج سيرجى سكريبال، فى إنجلترا.

وبدأ جونسون المكالمة بتهنئة المسئول المزعوم “على نجاحه الرائع”، وذلك بعدما كان يعتقد أنه يتحدث إلى الزعيم الأرمينى المنتخب حديثا، نيكول باشينيان.

وأضاف: “يمكنك بالتأكيد الاعتماد على المملكة المتحدة.. أنا معجب بما تحاول تحقيقه“.

وبخصوص موضوع روسيا، قال وزير الخارجية “من الواضح أننا كنا نأمل فى إقامة علاقات أفضل من تلك الموجودة حاليا“.

ثم بدأ جونسون يضحك، عندما قال المتصل أنه عقد اجتماعا مع الرئيس الروسى وإنه يأمل ألا يسممه بغاز أعصاب “نوفيشوك”، الذى تم استخدامه فى تسميم الجاسوس الروسى.

وأنهى الوزير المكالمة، حين زعم المخادع أن رئيس وزراء أوكرانيا قد تعرض هو الآخر لتسمم فى الآونة الأخيرة، لكنه تعافى بعد تناوله ترياقا “يحتفظ به دائما“.

وليس من الواضح متى أجريت هذه المكالمة، لكن رئيس الوزراء الأرمينى “الحقيقى” أجرى مباحثات مع بوتن يوم 14 مايو، أى قبل عشرة أيام.

وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية “اكتشفنا فى نهاية المطاف أن الاتصال كان خدعة“.

وكشف موقع “روسيا اليوم” عن هوية المخادعين، فلاديمير كوزنيتسوف وأليكسى ستولياروف المعروفين بلقبيهما “فوفان” و”ليكسوس”.

الأيرلنديون يصوتون فى استفتاء حول تغيير قوانين الإجهاض فى البلاد

استفتاء أيرلندا

استفتاء أيرلندا

ومن ناحية أخرى، اهتمت الصحف البريطانية بتصويت الأيرلنديين اليوم، الجمعة 25 مايو على استفتاء حول تغيير قوانين الإجهاض فى البلد، والذى يعتبر من البلدان الأوروبية القليلة، التى تقيد حرية المرأة فى الإجهاض، مع دول أخرى مثل بولندا ومالطا.

ويشارك حوالى الـ 3.5 مليون إيرلندى اليوم فى التصويت مع أو ضد قانون حرية الإجهاض، فيما سمى باستفتاء تاريخى فى بلد كاثوليكى تقليدى، وافتتحت مراكز التصويت أبوابها على الساعة السابعة صباحا، وتستمر العملية حتى العاشرة ليلا، مع منع إقامة الحملات الدعائية لكلا الرأيين بالقرب من المدارس، حيث يتم التصويت، لكن تم التساهل مع وضع الأساور أو ارتداء القمصان التى تحمل عبارات أو رموز تدعوا للتصويت مع أو ضد.

ومن المتوقع أن يكسب هؤلاء الذين ينادون بتغيير القانون المنادى بمنع الإجهاض، وبالرغم من صعوبة استشفاف آراء المصوتين وتوقع النتائج من خلالها، بسبب كثرة أعداد الناس الذين لم يتخذوا قرارهم بعد.

Leave a Reply