وكأنه بعد مرور 8 سنوات على رحيله لا يزال معنا، أراد أن يُطل علينا مجددا فى أيام شهر رمضان، كانت مسلسلاته تضىء ليالينا وتجمل أيامنا، ظل على مدى ربع قرن يُشكل طقسا رمضانيا فى البيت المصرى والعربى، فهو المتحدث الرسمى لآمالنا ولسان حال آلامنا، لا أصف زمنه كما يحلو للبعض بالجميل، لأن هذا يعنى أننا نعيش زمن القبح، بينما الجمال والقبح متلازمان، فقط كان زمن دراما أسامة أنور عكاش��.

Leave a Reply