العديد من الملفات تنتظر وزير التنمية المحلية الجديد، اللواء محمود شعراوي، في حكومة المهندس مصطفى مدبولي، التي أدت اليمين الدستورية، أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهناك 5 ملفات أساسية تنتظر الوزير الجديد.

مسابقة المحليات
تعد مسابقة المحليات من الملفات العالقة بأدراج الوزارة، وظلت كثيرًا محبوسة في عهد أكثر من وزير، ولم تخرج النتيجة إلى النور حتى الآن، فأعلنت المسابقة في عهد الدكتور أحمد زكي بدر، الوزير الأسبق، وفي عهد الدكتور هشام الشريف، الوزير الأسبق، تم التعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية، لاختبار المتقدمين، ومنح دورات تدريبية للفائزين، وعلى الرغم من خلاف اللواء أبو بكر الجندي، الوزير السابق مع نواب البرلمان بسبب المسابقة، إلا أن نتيجتها لم تعلن في عهده؛ لذلك ينتظر المتقدمون لها إعلان النتيجة.

تنمية الصعيد
تنمية الصعيد من أهم الملفات التي تنتظر الوزير، وتحظى باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظرًا لمروددها الإيجابي التي ستحدثه في محافظتي قنا وسوهاج، ويتم بمنحة من البنك الدولى بقيمة 500 مليون دولار، فالمشروع يتضمن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق والنقل، وتنمية المناطق الصناعية والخدمات التكنولوجية بمحافظة قنا، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة محليًّا والأصول المملوكة للدولة، فضلاً عن تحسين البنية التحتية بمحافظة سوهاج.

ترسيم حدود المحافظات
وهو ملف لم يتم تحريك أي ساكن به منذ رحيل اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية الأسبق عن الوزارة، فبعد أن قطع اللواء عادل لبيب، الوزير الأسبق شوطًا كبيرًا في هذا الملف، ظل ترسيم الحدود حبيس الأدراج في عهد الوزراء السابقين؛ لذلك يجب على الوزير الجديد مسح التراب من ملف ترسيم الحدود واستكمال ما توقف عنده لبيب، حيث تم إنشاء المحافظات الثلاث الجديدة “وسط سيناء، الواحات، العلمين”.

قانون الإدارة المحلية
اقتراب خروج القانون إلى النور، يجعل الوزير أكثر حظًّا ممن سبقوه، وذلك بعد انتهاء لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان من مناقشته وإيداعه الآن في مكتب الدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان؛ لمناقشته في الجلسات العامة من أجل إقراره، ويعد القانون من أهم خطوات إصلاح الحكم المحلي لارتكازه على اللا مركزية، ومنح سلطات أوسع للمحافظين، وإجراءات رداعة للمخالفين.

انتخابات المجالس المحلية
من المقرر إجراء انتخابات المجالس المحلية خلال العام الحالي، وغيابها كلف الدولة الكثير من المليارات، فمنذ ثورة 25 يناير غابت المجالس الشعبية المحلية عن الشارع المصري، على الرغم من أهميتها ودورها الرقابي على المحافظين وتخصيص الأراضي.

Leave a Reply