جاء اختيار اللواء محمود توفيق، وزيرًا للداخلية خلفًا للواء مجدي عبدالغفار في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، بمثابة ضخ دماء جديدة في شرايين وزارة الداخلية، وينتمى الوزير الجديد للمدرسة نفسها التي كان ينتمي إليها الوزير السابق وهي الأمن الوطني.

تخرج اللواء محمود توفيق، في كلية الشرطة في اوائل الثمانينيات وعمل بعدد من قطاعات الوزارة، حتى التحق بالعمل في جهاز الأمن الوطني وتدرج وظيفيًا حتى شغل منصب وكيل جهاز الأمن الوطني.

وخلال فترة عمله بالجهاز نجح في الإيقاع بأكبر عدد من الخلايا والعناصر الإرهابية على مستوى الجمهورية، كما قاد العديد من المأموريات الأمنية التي أوقعت بتلك الخلايا والعناصر، قبل تنفيذها أعمالًا عدائية ضد الدولة.

والتحق “توفيق” بالعمل منذ تخرجه بقطاع أمن الدولة وتدرج في المناصب حتى وصل مسؤولًا بإدارة مكافحة النشاط المتطرف بقطاع الأمن الوطني بالوزارة، وكان أشهر العمليات الناجحة له بالقضية المعروفة إعلاميًا “عرب شركس” والقضاء على 17 وكرًا تدريبيًا للعناصر الإرهابية في 7 محافظات والقبض على المتهمين بقتل ضباط الجيش والشرطة فى الواحات بالاشتراك مع القوات المسلحة

وتدرج اللواء توفيق في الوظائف القيادية بالوزارة حتى آخر منصب وصل له، وهو مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني و نجح في القضاء على عدد كبير من الخلايا الإرهابية وأكبرها ضبط خلية الواحات، كما أحدث اختراقًا كبيرًا في تنظيم “بيت المقدس” و”ولاية سيناء” في العريش، كما نجح في توفير معلومات مختلفة للأجهزة المعنية عن أكبر عمليات الإرهاب التي تم إحباطها كما نجح في تقليل العمليات الإرهابية إلى حد القضاء عليه.

Leave a Reply