أزمة جديدة بطلها إعادة إحياء التراث الفني طفت على السطح بعدما جددت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين، أغنية الفنان الراحل محمد قنديل “يا حلو صبح”، التي طرحتها منذ أيام عبر صفحاتها الرسمية وقناة شركة “مزيكا” على “يوتيوب”.

ولدى طرح الأغنية، قرر الموسيقار الموجي الصغير، الوريث الشرعي للفنان محمد الموجي، مقاضاة الفنانة اللبنانية لـ”تشويهها”.

الواقعة ليست الأولى من نوعها فسبق أن تسبب موضوع إعادة إحياء الأغنيات التراثية في مشكلات بين الفنانين وورثة أصحاب هذه الأغاني:

– محمد سعد “حب إيه”

منذ أكثر من 10 سنوات، أعاد الفنان محمد سعد، توزيع وغناء أغنية كوكب الشرق أم كلثوم، حب إيه، وقدمها في فيلم اللمبي وعلى أثرها قدم ضده عدد هائل من القضايا لتشويه الأغنية من بينهم جمع المؤلفين والملحنين، وتسببت الاغنية في إطلاق حملات من أجل إيقاف عرض الفيلم.

– الليثي “رمش عيونها”

من أكبر الأزمات التي تعرضت لها الأغنيات المجددة هي أغنية على رمش عيونها، الذى أعاد غنائها الفنان الشعبي حمادة الليثي في فيلم “القشاش”، والأزمة لم تكن في إعادة الأغنية قط بل فيما صاحبها من رقصة غريبة وغير تقيليدية للراقصة صافيناز، وتصاعد الأمر وطلب ورثة الشاعر حسين السيد والملحن بليغ حمدي في حذف الأغنية من الفيلم لكونهم أهانوا الفنان وديع الصافي الذي رحل عن دنيانا بعد طرح الاغنية بأسابيع قليلة.

إليسا “أول مرة تحب يا قلبي”

تكرر الأمر أيضًا مع الفنانة اللبنانية إليسا حينما أعادت غناء أغنية للمطرب عبدالحليم حافظ، وهي “أول مرة تحب يا قلبي”، ولكن هذه المرة تم مقاضاتها لعدم شرائها حقوق الأغنية من ورثة الشاعر إسماعيل الحبروك والملحن مراد منير، وهو الأمر الذي على أثره قدم ورثة الشاعر والملحن طلب بسحب البوم إليسا “حالة حب” من الأسواق، وانتهى الامر بقيام شركة روتانا بإعطاء الحقوق إلى اصحابها ولجمعية المؤلفين والملحنين.

Leave a Reply