كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس، أن قطر مولت سفر ضباط وموظفين إسرائيليين إلى الخارج؛ لإلقاء محاضرات في الخارج عن إسرائيل.

وأوضح المحلل السياسي والمراسل في القناة الإسرائيلية باراك رافيد، أن الضباط والموظفين سافروا بتمويل من مؤسسة إعلامية تمولها حكومة قطر، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال أكد أن التعامل مع تلك المنظمة والتي تدعى Our soldiers speak أي “جنودنا يتحدثون” وفقًا للإجراءات، فضلًا عن أن المنظمة هي التي نظمت الرحلات.

وذكرت القناة، أن المنظمة تلقت تبرعًا في 30 أكتوبر الماضي بمبلغ 100 ألف دولار من رجل أعمال يهودي أمريكي يدعى “جوي اللحام” صاحب سلسلة مطاعن في نيويورك، مشيرة إلى أنه عمل كجهة ضغط لصالح حكومة قطر بالولايات المتحدة الأمريكية، خصوصًا بين الجالية اليهودية.

وأظهرت وثائق نشرتها مجلة Jewish week الأسبوعية الأمريكية، أن اللحام حصل على مليون ونصف دولار أمريكي من الحكومة القطرية لجماعات ضغط داخل الولايات المتحدة، ووفقًا للقانون لأمريكي عليه تسجيل نفسه كوكيل أجنبي كونه يعمل مع حكومة قطر والكشف عن الأموال التي يحصل عليها أمام وزارة العدل الأمريكية.

كما كشفت الوثائق عن أنه تبرع بنحو 100 ألف دولار من أموال الحكومة القطرية إلى منظمة “جنودنا يتحدثون” وذلك في أكتوبر الماضي، وعادل ذلك 15% من الميزانية، ومنذ استلام المنظمة تلك التبرعات سافر ضابطان من جيش الاحتلال على حساب المنظمة إلى الولايات المتحدة.

وأشارت القناة الإسرائيلية، أن الناطق باسم جيش الاحتلال هو من يختار الضباط الذين يسافرون إلى الخارج. من جانبه قال رئيس المنظمة “بنجامين أنتوني”، إنه لم يكن يعلم أن قطر وراء تلك التبرعات، مشيرًا إلى أنه ينوي استخدام الأموال في الحملة الإعلامية للمنظمة، ولا ينوي إعادتها مرة أخرى.

وتساءل المراسل الإسرائيلي في تقريره، عن سبب سفر الضباط والمسئولون إلى الخارج لإلقاء محاضرات على حساب منظمات أجنبية على الرغم من أن ذلك في نظاق وظيفتهم، ولماذا لا يمول الجيش نفسه مثل هذه النشاطات؟

Leave a Reply