أحيانًا، يصحو المرءُ على خوفٍ مبهم لا سببَ محددًا وراءه، ومتعددة أسبابُه فى آن. الخوفُ من الغد، من المرض، من الشيخوخة، من العَوَز. الخوف على الأولاد، والخوف من غدر الزمان، وهلمَّ جرّا. تلك مخاوفُ إنسانيةٌ طبيعيةٌ، بل ربما صحيّة، لأنها تحُثُّ المرءَ على العمل والأخذ بالأسباب. لكن ثمة مخاوفَ مرضيةً نمطيةً سجّلتها الموسوعةُ السيكولوجية تضمُّ ستمائة نوع من الفوبيا،Phobia. وهى كلمة إغريقية تعنى «الرُّهاب»، وهو الدرجة العُليا من الخوف المَرضيّ. وكل الملحقات التى تتصل بها مفردات إغريقية كذلك.

Leave a Reply