يحزننى ويحزّ فى نفسى أن يفكر صديقى اللدود التنويرى الرائع خالد منتصر فى اعتزال الكتابة تحت وطأة بلاغ فضائى أحاله متهماً أمام النيابة، فى محاولة لإسكاته وإسكات أصوات نادرة لاتزال قابضة على جمر التنوير، تحترق لتنير الطريق أمام شباب هذا الوطن، وتلهمهم قيم الحق والعدل والخير، وقبلها الحرية فى التفكير وفضيلة إعمال العقل والتدبر فى زمن انسحاق الفكرة تحت سطوة المنقول عنوة من الكتب الصفراء.

Leave a Reply