وصف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الأحداث التي تمر بها الكنيسة، في إشارة إلى أحداث دير أبومقار، دون أن يسميها، بـ«أحداث هائجة».

وأوضح البابا تواضروس أن أغلب الشائعات المنتشرة حول أحداث «دير أبو مقار»، ليست صحيحة، مؤكدا أن الحياة في الأديرة صعبة، ولا يمكن قبول قانون الأديرة.

واستشهد البابا تواضروس بالآية التي تقول «ابعدوا عني فلا أعرفكم»، في إشارة إلى أنه ليس كل من ارتدى زي الكهنوت أو الرهبان سيكون في ملكوت السموات.

وأوضح البابا تواضروس أن الأديرة، تعد من وسائل الحماية للحدود المصرية، خاصة أنها موجودة في الصحراء المصرية على امتدادها، مشيرا إلى أن الإنسان ضعيف بطبيعته.

وأكد البابا تواضروس أن «يهوذا» خائن، وكان بين التلاميذ، الخيانة موجودة في كل وقت، مشيرا إلى أنه عبر التاريخ سقوط الرهبان موجود، كما أن الحروب في التاريخ الرهباني كثيرة أيضا.

وشدد البابا تواضروس على أن نقاوة الرهبان والراهبات، مسئولية الشعب القبطي بأكمله، مشيرا إلى أنه على الكنيسة أن تضبط الحياة الرهبانية.

Leave a Reply