كشف قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، كواليس القرارات الـ12 الخاصة بضبط الرهبنة، مشيرا إلى أنها اتخذت بعد مناقشات مع 19 أسقفا، ومشاورات استمرت لعدة ساعات.

واستنكر البابا تواضروس الأقاويل التي تدعى أنه اتخذ القرارات الـ12 منفردا، مشيرا إلى أن الأديرة عاشت بالصلوات.

وأوضح البابا أن الكنيسة بها لجنة مجمعية، تعمل بشكل قانوني، مختصة بشئون الرهبنة والأديرة، مؤكدا أن هناك مشكلات كثيرة في الأديرة، تحل من دون أن يعلم أحد، من خلال الضوابط الموجودة، خاصة بالإنذار أو تطبيق القانون الروحي.

وشدد أن البابا الراحل شنودة الثالث اتخذ في السابق قوانين لضبط الرهبنة، وأهمها عودة الراهب لديره بعد 7 سنوات من الخدمة، مؤكدا أن جميعها قوانين هدفها ضبط الرهبنة.

وتطرق البابا إلى حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار، مؤكدا أن الشرطة تعمل جاهدة للتوصل إلى القاتل، وأكد أنها جريمة عادية، لكن حدثت داخل دير، وسيكون فيها الإجراءات عادية، مشيرا إلى أنه لم تتوصل الشرطة إلى الجاني حتى الآن.

وأكد البابا تواضروس أن المجمع المقدس أو لجنة الرهبنة ستصدر قرارات جديدة غير الـ12 قرارا الذين صدروا من قبل، وهدفها جميعا ضبط الحياة الرهبانية.

واعترف البابا تواضروس بوجود تسيب وضعفات لدى بعض الرهبان، لكن طالما الراهب اختار الرهبنة، عليه تحمل تبعاته، قائلا: «مضربناش حد على إيده عشان يروح الدير».

كما تطرق إلى محاولة انتحار الراهب: «ليست غريبة، فهو في النهاية إنسان، خاصة أن يهوذا كان تلميذا للمسيح، ومع ذلك انتحر عندما خان معلمه، خاصة بعدما نخسه ضميره».

وجدد البابا تواضروس تحذيراته من وسائل الإعلام الكاذبة، أو التي تنشر أخبارا كاذبة، قائلا: «ليس لدينا ما نخفيه.. وإيمان الكنيسة محمي ولا يحتاج إلى حماة»، مشددا على أن الكنيسة المصرية واحدة من أقوى كنائس العالم، والكل يخدم بقلب واحد.

Leave a Reply