يترأس رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا أمنيا لتقييم الأوضاع في قطاع غزة قبل ترؤس المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” لبحث التهدئة في القطاع.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها هيئة البث الإسرائيلية، إن نتنياهو سيترأس اجتماعا بمشاركة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة الأركان غادي ايزنكوت ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” نداف أرغامان ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات، وفقا لما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية.

وأشارت إلى أن الاجتماع سيعقد في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب من أجل تقييم الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، موضحة أنه سيلي ذلك اجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” لبحث التهدئة في قطاع غزة.

وكان اجتماع “الكابينت” تقرر منذ أيام لبحث الجهود المصرية والأممية لتحقيق التهدئة في قطاع غزة، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن اتصالات تجريها مصر والأمم المتحدة مع كل من إسرائيل و”حماس” في محاولة لتجنب مواجهة عسكرية جديدة.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، إن إسرائيل أبلغت مصر أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار حتى موعد اجتماع “الكابينت” فإنها توسع عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة.

وكانت الفترة منذ مساء أمس شهدت تصعيدا ملحوظا في الأوضاع في قطاع غزة حيث ادت الغارات الإسرائيلية إلى استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 12 آخرين بجروح، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ غارات على 140 هدفا في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

Leave a Reply