عبر باحث فرنسي متخصص بالعلاقات الأوروبية والدولية، عن قناعته بأن قرار واشنطن الخاص بإعادة فرض العقوبات على إيران يعد “إعلان حرب على الشعب الإيراني”.

ووصف الباحث بيير دوفراين، في مقابلة مع إحدى الإذاعات المحلية الناطقة بالفرنسية، أمس، الرسالة الأوروبية الموجهة للشركات بـ”الغامضة وغير الفعالة”، وفقا لما ذكرته وكالة “أكي” الإيطالية.

ويعني الباحث بذلك قانون التعطيل الذي فعله الاتحاد الأوروبي أمس من أجل حماية شركاته من آثار العقوبات الأمريكية، حيث قال “الجميع يعرف أن هذا القانون يعد بمثابة مانعة صواعق ذي آثار افتراضية أكثر منها واقعية”، حسب كلامه.

ونص قانون التعطيل الأوروبي على حماية الشركات وتمكينها من الاستمرار في العمل مع إيران وداخل إيران، وطلب تعويضات في حال تكبدها خسائر ناتجة عن العقوبات،”نحن لا نعترف بالآثار العابرة للحدود للعقوبات والإجراءات الأمريكية”، حسب المتحدثة باسم المفوضية، ويقضي قانون التعطيل أيضا بمعاقبة كل شركة أوروبية تنسحب من إيران خوفا من العقوبات دون الحصول على إذن خاص من المفوضية.

ولم تتقدم أي شركة بطلب إذن للانسحاب حتى الآن، حسب كلام مينا أندريفا، التي أكدت أن المفوضية لن تعاقب الشركات التي تتخذ قراراتها على أسس عملية متعلقة بالجدوى الاقتصادية لمشاريعها، وقللت أندريفا من قيمة الإعلانات التي أصدرتها بعض الشركات حول نيتها الانسحاب من إيران، مشددة على ضرورة احترام حرية اتخاذ القرارات المهنية.

Leave a Reply